المالكي : الغطاء السياسي لـ "داعش" اكثر خطر ا من الغطاء الامني
اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الاربعاء ، ان الغطاء السياسي لعصابات "داعش" اكثر خطرا من الغطاء الامني لانه يبرر اعمالهم ، فيما دعا ابناء المناطق الساخنة الى التطوع في صفوف الجيش لمواجهة هذه العصابة الارهابية ، مشيرا الى ان الحكومة اتخذت قرارات و انفقت الاموال بشكل غير محدود وشكلت لجنة وزارية لايصال المساعدات والاهتمام بالنازحين وبدأت عملية توزيع الاموال وتوفير السكن لهم .
وقال المالكي اليوم في كلمته الاسبوعية المتلفزة : "اهنئ الشعب العراقي بمناسبة عيد الفطر واسال الله ان يتقبل الصيام ، ويؤلمنا ان اعياد العراق منذ ان استولى البعث على السلطة ومنذ ان دخلنا بمواجهة الارهاب كانت مثقلة بالهموم و الويلات ، وهذا يدعونا ان نتوكل على الله متحدين متعاونين لتغيير صورة الاعياد لتكون اعياد محبة وتعاون والغاء كل الفوارق الطائفية والمذهبية والعنصرية" . واشار المالكي الى ان "الحكومة اتخذت قرارات وانفقت الاموال بشكل غير محدود وشكلت لجنة وزارية لايصال المساعدات والاهتمام بالنازحين وبدأت عملية توزيع الاموال وتوفير السكن لهم وهذه فيها صعوبة كبيرة"، معبراً عن "شكره للعتبات المقدسة والمؤسسات والمواطنين الذي قدموا المساعدة والدعم للنازحين" . و بين المالكي ان "500 مليار دينار هي دفعة اولى لتوزيعها على العوائل النازحة، و500 مليار دينار اخرى مرصودة وسيبقى هذا الباب مفتوحاً حتى يتم اعادة النازحين الى مناطق سكنهم معززين مكرمين" . واضاف المالكي ان "حقيقة داعش والقاعدة ليست خافية على احد وانما الصورة واضحة لكن مع الاسف ان هذه الصورة الواضحة كانت فرصة لبعض المتنافسين السياسيين لكي يركبوا هذه الموجة واعطوها صفات وقالوا انهم ثوار، اقول من يتحمل المسؤولية هم الذين لم يعطوا فرصة للدولة ان تشد الطاقات السياسية والامنية والاعلامية لمواجهة الخطر الذي تسلل الى العراق عبر مناطق نفوذ القاعدة وداعش" . وتابع المالكي ان "الغطاء السياسي لعله اخطر من الغطاء الامني لداعش لانه يبرر لهم اعمالهم لكن اليوم وبعد ان اتضحت حقيقة هؤلاء المجرمين بما مارسوه تبينوا انهم اعداء الانسانية بشكل عام ويستهدفون الجميع ، ويسرني ما سمعته من ابناء المناطق الساخنة الذي هددوا هؤلاء السياسيين وقالوا لهم ان سمعنا منكم ان تقولوا ثوار فسيكون لنا موقف معكم"، مشددا على ضرورة "ان يكون هناك موقف مع هؤلاء السياسيين الذي لا يريدون الا مصالحهم" . وخاطب المالكي ابناء المناطق الساخنة قائلاً "اصبح وجودكم مع حركة التطهير لهذه المناطق اساسياً وانا ادعوكم الى ضرورة التطوع والالتحاق بتشكيلات الجيش والمتطوعين والتزود بالسلاح والتدريب من اجل ان يتم طوي الصفحة المؤلمة التي مرت بالعراق" .