الغزيون في خزاعة : هنا المقاومة تتكلم .. هنا العزة هنا غزة

رمز الخبر: 453146 الفئة: انتفاضة الاقصي
فلسطيني في خزاعة

لم يبك غزيو تموز 2014 على أطلال حجارة ليست المرة الأولى التي تهدم ، و لم يستسلموا لآلام خلفها فراق الأحبة ، فوق أنقاض منازلهم التي استحالت بفعل العدوان الوحشي الغاشم لكيان الارهاب الصهيوني و في ظل الدعم الامريكي و الصمت العربي المشبوه ، ركاماً .. بل وقفوا في خزاعة و الشجاعية وبيت حانون و رفح ، و قالوا كلمتهم : هنا غزة ، هنا العزة ، هنا انتصرنا ، ليؤكدوا من جديد ، صمودهم و دعمهم الثابت و الراسخ للمقاومة .

بضع كلمات اختصرت وجعاً و صموداً و نصرا ً.. وجع لموت الضمائر الإنسانية في قلوب كثيرين ممن لم يتحركوا لنصرة غزة في وجه عدوان كيان الإرهاب الصهيوني ، و صمود شعبي كان ظهيراً للمقاومة في تصديها للاحتلال ... ونصر ينطق به الحجر قبل البشر ، فكان نداؤهم عبر شاشة قناة "الميادين" الفضائية : "هنا المقاومة تتكلم .. هنا العزة ... هنا غزة" . هي بضع كلمات لفلسطيني عائد إلى خزاعة شرق خان يونس ، تلك المنطقة التي شهدت أبشع مجازر العدوان الصهيوني و التي ظل شهداؤها تحت الأنقاض لأيام بعد منع قوات الاحتلال سيارات الإسعاف و الطواقم الطبية من الدخول إليها . ومن فوق الأنقاض قال هذا العائد ونطق بما يختلج عقل وقلب كل فلسطيني أبيّ شريف: "تعجز الكلمات و يعجز اللسان .. هذا العالم ظالم و مجرم .. نقف ونقول كانت هنا حياة ، كان هنا إنسان ، كانت هنا أشجار و طيور .. جمعيات حقوق الإنسان والحيوان مجتمعة في العالم لم تردع «إسرائيل» بل لا تقول لـ«إسرائيل» قفِ عند حدك . «إسرائيل» فوق القانون لا تقم حساباً لأحد .. إذا كان هناك من ضمير حي فهذا كذب . هذا جهل وهذا أصبح من الماضي . لا ضمير حي .. لا عرب ، لا مسلمين" . و اضاف : "هنا الفئة المنصورة ، هنا المقاومة تتكلم ، هنا الركام يتكلم ، هنا العزة ، هنا غزة ، هنا النصر ، وهنا مرغ أنف «إسرائيل» في التراب" . و اردف قائلا : "هنا غفعاتي مرغ أنفه ، هنا سلاح المظليين دفن ، هنا أقوى جيوش المقاومة في شرق خان يونس ، هنا قالت «إسرائيل» : أقوى مقاتلين هم مقاتلو لواء خان يونس" . و اضاف ايضا : "هذا الدمار وهذه الحجارة تاريخ يعيد نفسه . هنا خزاعة ، هنا التاريخ ، سنبني ما هدم حجراً حجراً ، سنسكن في خيمة ، لا نعطي الدني في ديننا وثوابتنا وفي وطننا . وطننا غال علينا ، الهجرة كانت مرة واحدة ، رحم الله من كان سبباً بها ، لكن لا هجرة ثانية" .  و اختتم قائلا : "هنا الثبات ، هنا الصمود، هنا صاروخ الغراد ، هنا إم 75 يضرب عمقهم ، هنا الجبناء جندلوا..." .

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار