الاعلامية اللبنانية ماجدة الحاج تكتب ...

خبراء عسكريّون : "داعش" سيغرق في "مستنقع" عرسال

رمز الخبر: 453554 الفئة: دولية
داعش

لم يكد تمرّ ايّام على وصول وثيقة امنيّة وُصفت بـ"الهامّة جدا" لأحد الأجهزة الأمنيّة اللبنانية، ومفادها انّ هجوما كبيرا سيشنّه مسلّحون من تنظيم "داعش" على وحدات ومراكز وثكنات تابعة للجيش اللبناني في عرسال و محيطها بعد عيد الفطر، حتى وقع المحظور متدحرجا بشكل دراماتيكي خطير، على خلفيّة اعتقال المدعو عماد جمعة المنشقّ عن جبهة النّصرة، والذي يشغل حاليّا منصب " امير الدولة الإسلامية –ولاية لبنان" .

وكشفت الاعلامية اللبنانية ماجدة الحاج في مقالها : حسب ما كشفت التحقيقات الأمنية الجارية معه .. و وسط المعارك العنيفة التي يخوضها الجيش ضدّ مقاتلي التنظيم في البلدة البقاعية ومحيطها،اشارت مصادر امنيّة تقاطعت معها معلومات استخبارية اقليمية،الى انّ ما يحصل في عرسال منذ السبت الماضي، يندرج في مخطط "داعش" الرّامي الى اقامة " دولة الخلافة" في لبنان،الحاقا بإماراته العابرة للحدود ، باكورته ضرب المؤسسة العسكريةاللبنانية- كاشفة انّ النيران العرسالية ستنتشر كالنّار في الهشيم باتجاه الشمال، خصوصا طرابلس، وبلدات في البقاع الغربي،بموازاة تحرّك خلايا نائمة في مخيّمات الفلسطينيين في بيروت،ومجدل عنجر واقليم الخرّوب والناعمة وصولا الى شبعا، ومشيرة الى أخطار ستهدّد مناطق مسيحية مختلفة قد تكون باكورتها تلك الممتدة من دير الأحمر الى زغرتا، فيما لو نجح مشروع "داعش"بتحقيق اهدافه في عرسال . و اردف قائلا : في وقت يواجه الجيش اللبناني اكثر من 6000 مسلّح من تنظيم "داعش" في البلدة البقاعية وجرودها- وفق ما اشارت مصادر امنيّة- بينهم 3000 يتبعون للإرهابي المعتقل عماد جمعة، توقّف محلّلون عسكريّون امام كميّات السلاح الضخمة ونوعيّتها التي حصل عليها هؤلاء، من ضمنها آليّات عسكرية تحمل رشّاشات ثقيلة مضادّة للطائرات من عيار 14,5، ورشّاشات دوشكا ومناظير ليليّة اضافة الى وسائل اتصال متطوّرة، لافتين الى انّ غالبيّة مخيّمات النّازحين في عرسال، انتقضت بشكل متزامن ودفعة واحدة بمئات المسلّحين الذين كانوا يتغلغلون وسط المدنيّين. وربطا بالأمر، كشفت معلومات صحافية- نقلا عن تقارير غربية- عن دور خطير تقوم به" هيئات الإغاثة" التابعة للأمم المتحدة حيال النازحين السوريين، يتمثّل بعمليّات تجنيد متواصلة ومنسّقة تطال اعدادا كبيرة من شبابهم، على ايدي موظّفي تلك الهيئات "المخروقة اسرائيليا"- وفق اشارتها- تحديدا في الأردن ولبنان،يحملون جوازات اوروبية مزوّرة، كما بانسحاب عمليّات التجنيد تلك الى تركيا، حيث ينسّق ضبّاط من الإستخبارات التركية و"الموساد" هذه العمليات في مخيّمات النازحين على الأراضي التركية . وفي ظلّ انشغال مراكز القرار الدوليّ بمتابعة ما يحصل في عرسال وجرودها وإجماعها على انّ هجوم مسلّحي "داعش"على الجيش اللبناني في تلك المنطقة مخطط له منذ اشهر على الأقل، ويصبّ في خانة إقامة" دولة الخلافة" في لبنان المُدرج اصلا ضمن خريطة التنظيم المتشدد العابرة للحدود، خرقت معلومات سرّبها مسؤول امني روسي لسفير دولة اقليميّة في عمّان، مفادها انّ مخطط "داعش" المُزمع ترجمته في لبنان،رغم خطورته، سيصطدم بوجود حزب الله في هذا البلد،" الذي لن يترك الجيش وحيدا في المعركة- وفق توصيفه،، معلومات تقاطعت مع كلام خبراء عسكريّين- نقل احدهم" تأكيدات" ضابط رفيع في الإستخبارات الألمانيّة، تشير الى انّ مقاتلي" داعش"سيغرقون في "مستنقع" عرسال- حسب توصيفه، كاشفا عن سيناريو محكم حبكه الحزب مع الجيش السوري حيال المواجهات القادمة على طول السلسلة الشرقية للبنان، سيحمل الكثير من المفاجآت القاسية لمقاتلي التنظيم المتطرّف. وإذ اكّد على انّ ما يجري في البلدة البقاعية وجرودها خطير جدا فيما لو نجح مسلّحو "داعش" بضرب الجيش اللبناني والتسبب بانهياره،وبالتالي توقّع "السيناريو المخيف" الذي ينتظر لبنان، رجّح الضابط الألماني صدور ضوء اخضر من بلاده وعدد من الدول المؤثرة دون تحديدها، يقضي بإطلاق يد الجيش السوري- بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني وحزب الله-ازاء ضرب مقاتلي "داعش" المتمركزين في السلسلة الشرقية،من دون استبعاده ضربات عسكرية سوريّة قادمة لتجمعات المسلّحين المتشددين في الشمال، فيما لو تدحرجت المواجهات التي يخوضها الجيش ضدّ مقاتلي التنظيم باتجاه تحقيق الاهداف التكفيرية . و اختتمت الاعلامية اللبنانية : بين سندان الجيشين اللبناني والسوري ومطرقة حزب الله ، سيكون على مقاتلي "داعش" في عرسال ومحيطها وجرودها مواجهة سيناريو مضادّ يتضمّن عمليّات خاصة ممنهجة وكمائن نوعيّة كانت باكورتها اليوم تصفية المدعو "ابو الحسن الفلسطيني"- امير الدولة الإسلامية في القلمون- والمخطط الأبرز للهجوم على عرسال، في عمليّة نوعية نفّذتها فرقة خاصة في الجيش السوري-حسب ما اكدت مصادر امنيّة- وتأتي ك "ملحق" لنسف رتل من مقاتلي "داعش" كانوا يحاولون عبور جرود عرسال للإلتحاق بالمواجهات ضدّ الجيش اللبناني، عبر استهدافهم بغارات نفّذها الطيران الحربي السوري،،، هذا في ظلّ معلومات سرّبها معهد " intelligence online" الإستخباري الفرنسي تقاطعت مع تقرير كشفته صحيفة" وورلد تريبيون" الأميركية، مفادها انّ بانتظار مقاتلي التنظيم المتشدد ضربات كبرى شمال وشرق سوريا تعقبها عمليّة عسكرية هامة "ليست بعيدة زمنيا" انجزت خطتها القيادة العسكرية السورية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار