معارضة سورية : الحل في حوار شعبي واسع للسوريين يلفظ الطائفيين والمتطرفين

رمز الخبر: 459303 الفئة: دولية
معارضة سورية

أكدت المعارضة السورية وعضو الائتلاف السوري المعارض السابق "ريم فليحان" أن الحل للأزمة التي تشهدها سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام هو في حوار شعبي واسع للسوريين يلفظ الطائفيين والمتطرفين من كل الأقطاب، مشددة على أن الحل أيضاً بمبادرات خلاقة من الجميع وتغير آليات التفكير وأسلوب التعاطي مع الحدث، معبرة عن حقدها وكرهها لكل من مول وأدخل تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف بـ (داعش) .

وفي تدوينات لها على صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي قالت فليحان وهي كاتبة وسيناريست «من يريد أن يفتح الباب لمشاريع طائفية تقسيمية الآن بأسماء وعناوين مختلفة وتحت شعارات رنانة بالاستناد إلى علاقات مشبوهة هو جزء من لعبة خلق دويلات طائفية بالمنطقة وشريك في إذكاء نار التطرف لدى الجميع» ، وأضافت«الحل اليوم في حوار شعبي واسع للسوريين حوار يلفظ الطائفيين والمتطرفين من كل الأقطاب.. الحل اليوم بمبادرات خلاقة من الجميع وتغير آليات التفكير وأسلوب التعاطي مع الحدث الذي اختلفت طبيعته وأهدافه عما سبق».وقالت فليحان «نعم لخروج كل الأجانب من بلدنا من أي طرف كان.. نعم لحوار شعبي سوري - سوري لوقف حمام الدم والدخول في مرحلة انتقالية.. نعم لنتحمل كلنا مسؤولياتنا لإنقاذ ما تبقى».وأكدت فليحان، أن «سوريا دولة مدنية تعددية ديمقراطية رغماً عن أنوف «الهمج» القادمين من أدغال التخلف والإجرام».
وعبرت الكاتبة المعارضة عن كرهها لكل من دعم تنظيم (داعش) وأدخله إلى سوريا، قائلة «أكرهكم.. أحقد عليكم.. وأتمنى لكم كل شر.. يا من دافعتم ومولتم وأدخلتم (داعش) والقاعدة إلى بلادنا وسرقتم أطهر ثورة بالأرض.. اللـه ينتقم منكم والزمن دوار».
ونهاية نيسان الماضي، استقالت فليحان، من الائتلاف، مؤكدة أن الاستقالة جاءت بسبب التجاذبات الخارجية التي تقسم الائتلاف وتمنعها مع زملاء لها، من إحداث أي «تغيير ايجابي داخل الائتلاف»، مضيفة: أن الائتلاف بحاجة إلى «انطلاقة جديدة بروح جماعية بعيدة عن جو التوتر المشحون الذي يسيطر على جلساته، ويسبب انعدام الثقة بين أعضائه والإساءات البالغة في الأداء».

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار