لاريجاني : المقاومة هي القوة الوحيدة التي يمكنها أن تقف بوجه «إسرائيل»

رمز الخبر: 460238 الفئة: سياسية
لاريجاني

وصف رئيس مجلس الشوري الإسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم الأربعاء انتصار حزب الله في حرب تموز بأنه انجاز كبير في لبنان والمنطقة ، واعتبر في حديث أدلي به لموقع «العهد» الإخباري اللبناني بمناسبة الذكري الثامنة لانتصار المقاومة علي الكيان الصهيوني في حرب تموز 2006 التي استمرت علي مدي 33 يوما، ان المقاومة تمثل رأسمالاً كبيراً للشعب اللبناني.

و اكد الدكتور لاريجاني أن المقاومة هي القوة الوحيدة التي يمكنها أن تقف بوجه كيان الاحتلال الصهيوني وقال "إن الاعتداء الصهيوني في تموز 2006 كان له تداعيات خطيرة علي مستوي المنطقة، وإن أسلوب دفاع حزب الله أمام اعتداء الكيان الصهيوني وإدارته المميزة للحرب خلقت حدثاً فريداً أدي إلي تغيير المعادلات في المنطقة"، لافتاً إلي "أن «إسرائيل»  ومنذ عقود كانت تحاول ان تصبح القوة الوحيدة في المنطقة لكنها فشلت في ذلك" . وشدد لاريجاني علي أن "القوة الوحيدة التي يمكنها ان تقف اليوم بمواجهة الكيان الصهيوني هي قوة المقاومة التي تستطيع تغيير المعادلة وليس التصريحات والمواقف الدولية والاقليمية التي تظهر بين الحين والآخر، والشيء الوحيد الذي بامكانه تعديل ميزان القوي والظروف الراهنة هو قوة المقاومة وقدرتها علي الصمود والردع والتمتع بمعنويات عالية، حيث تكرر هذا خلال حرب الـ 33 يوماً وحرب الايام الثمانية والحرب الأخيرة في غزة". وأشار لاريجاني الي انه سمع احد القادة الأوروبيين في إحدي زياراته الي اوروبا خلال فترة العدوان الصهيوني علي لبنان، يقول" بأن أولمرت الرئيس السابق للحكومة  الصهيونية بات بمثابة الجثة الهامدة"، لافتاً الي أن "كل المحاولات التي كان الصهاينة يبذلونها من أجل ان يصبحوا أكبر قوة في المنطقة باءت بالفشل وانقلبت ضدهم". وفيما شدد لاريجاني علي ضرورة الإبقاء علي تجارب المقاومة حية والاستفادة منها وتقديم المزيد من الدعم لها، ختم بالقول إن "انتصار المقاومة الإسلامية في حرب تموز 2006 يمثل  انجازاً كبيراً في المنطقة وفي لبنان.. صحيح أن لبنان بلد صغير ولكنه انتصر في حين أن الكثير من الدول الكبري لم تستطع تحقيق مثل هذا الانتصار،  ولذلك فان المقاومة تمثل رأسمالاً كبيراً للشعب اللبناني".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار