الجيش السوري يقتل أحد أهم قادة "جبهة النصرة " الإرهابية بعد أيام على تعيينه متحدثاً باسمها

رمز الخبر: 461462 الفئة: دولية
ارهابي

قالت مصادر رسمية سورية " ان وحدات من الجيش قضت على أمير تنظيم جبهة النصرة بمنطقة الزبداني يريف دمشق، وأعداد من المسلحين، بعضهم مرتزقة من جنسيات غير سورية بينهم ليبيون وسعوديون ومن تنظيمات الجبهة الإسلامية ولواء الإسلام، وذلك في سلسلة من العمليات تركزت في جبال القلمون والغوطة الشرقية وخان الشيح بريف دمشق تم خلالها تدمير أوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية المسلحة.

و ذكرت مصادر صحفية بأن عملية مركزة لقوات الجيش بالجبال الشرقية للزبداني أسفرت عن مقتل أمير النصرة بمنطقة الزبداني أبو فراس السوري واسمه الحقيقي رضوان النموس، واكبتها عملية مماثلة أسفرت عن تدمير أوكار بما فيها من أسلحة وذخيرة في سهل الزبداني ومقتل إرهابيين مرتزقة من بينهم الليبي علي الجزولي والسعودي أحمد العوضي وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان لديهم. ويعد النموس من قادة تنظيم الطليعة المقاتلة التي أشعلت أحداث الثمانينيات في سوريا. وهو خريج الكلية الحربية برتبة ملازم في العام 1970، وسرِّح في العام 1979، حيث كان يعمل في الخفاء مع تنظيم «الطليعة المقاتلة»، وكان يدرب عناصره منذ العام 1977. هرب إلى الأردن أواخر العام 1980 بعد أن ضاق الخناق على تنظيمه، ثم غادر الأردن إلى أفغانستان في العام 1981، حيث قام بتدريب عدة دورات من الأفغان العرب. والتقى مع كل من عبدالله عزام وأسامة بن لادن في العام 1983، واستمر في تدريب المجاهدين، حيث تسلم دورات خاصة لبدء ما يسمي بالجهاد في الهند واندونيسيا وبورما وإيران لأبناء هذه الدول. وشارك في عمليتي فتح جلال آباد وخوست. وشكل جمعية جديدة هي جماعة الدعوة، التي تولى بن لادن تمويلها، بينما دربها هو بنفسه، ثم التقى مع أبي مصعب الزرقاوي واتفقا على بدء العمل في بلاد الشام. بعد ذلك انتقل إلى اليمن في العام 2003، وبقي هناك حتى عودته إلى بلاد الشام مطلع العام 2013، اثر نشوب الخلاف بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، حيث بايع أبو محمد الجولاني وانتمى رسمياً إلى تنظيم «القاعدة»، ليتم تعيينه منذ أيام في منصب المتحدث الرسمي باسم النصرة.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار