ما هي الأهمية الستراتيجية لاستعادة بلدة المليحة ؟

رمز الخبر: 461478 الفئة: دولية
المليحة

أصبحت بلدة المليحة بالغوطة الشرقية لريف دمشق والتي تبعد 5 كيلومترات بيد الجيش السوري بعد معارك شرسة مع المسلحين دامت حوالي سنتان و احكم الجيش سيطرته بعدما كان الجزء الشمالي منها بيد المجموعات المسلحة، أما جزؤها الجنوبي المحاذي لمطار دمشق الدولي فقد استعاده الجيش السوري منذ بدء المعركة قبل أشهر .

وشكلت المليحة معقلاً أساسياً للمجموعات المسلحة من حيث العدد و التسليح، وتوزعت الاشتباكات على أربعة محاور :محور مجمع التاميكو الذي كان معملاً للأدوية ويقع على مرتفع يطل على بلدتي المليحة وكفر بطنا سيطر عليه المسلحون العام الماضي، ثم قاموا بتفجيره قبل أربعة أشهر خشية أن يسيطر عليه الجيش السوري ما يشكل خطراً على طرق إمدادهم . و كذلك محور حاجز النور المؤلف من سبعة حواجز للجيش ويقع مابين حاجز تاميكو وإدارة الدفاع الجوي تأتي أهميته من قربه من المتحلق الجنوبي ويشكل خط دفاع عن جرمانا وإدارة الدفاع الجوي . إضافة إلى محور إدارة الدفاع الجوي ويقع في الزاوية الجنوبية الغربية من بلدة المليحة، ثم ومحور مزارع  جرمانا ويمثل خط التماس الغربي بين المليحة وجرمانا . و للسيطرة على بلدة المليحة ، أهمية استراتيجية . فهي تعد أحد المعابر الاستراتيجية للجيش نحو بلدات الغوطة الشرقية، وتؤمّن مطار دمشق الدولي بالكامل من أي تهديد بالقصف أو تسلل المسلحين إليه . ويقع على طرفها مركز استراتيجي لإدارة الدفاع الجوي، التي تمثل أكبر مقر للجيش السوري في الغوطة الشرقية . ولاشك ان إحكام الجيش السوري سيطرته على المليحة بعد سنة كاملة من الحصار تخفف قذائف الهاون التي تستهدف دمشق، وتقطع أوصال الخط الأمامي للغوطة الشرقية، ما يسمح بالتقدم نحو عمق الغوطة الشرقية، والسيطرة على المحور الممتد من باب شرقي إلى المليحة فحران العواميد بالتوازي مع محور جوبر عربين زملكا كفربطنا . و تؤكد سيطرة الجيش السوري على المليحة أن معركة استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية استؤنفت ولن تتوقف حتى إنهاء الوجود المسلح فيها بشكل كامل، على ما تقول المصادر العسكرية. 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار