المرزوق: ما يحصل بالبحرين هو إبادة جماعية، والمعارضة تدشن حملة ضد التجنيس السياسي

رمز الخبر: 464281 الفئة: الصحوة الاسلامية
خليل المرزوق

وصف المساعد السياسي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية خليل المرزوق عملية التجنيس السياسي الجارية في البحرين منذ سنوات بأنها تقترب من الإبادة الجماعية، وقال في مؤتمر صحافي عقده امس السبت بمقر جمعية الوفاق لإطلاق حملة تستهدف وقف التجنيس، " ان أرقام النظام الرسمية تتحدث عن تجنيس 95,372 أجنبي، أي بنسبة تصل إلى 17,3% من عدد السكان،" مضيفاً " ان ذلك يعني أن هناك تغييرا في التركيبة الديمغرافية بنسبة 17% ".

و قال المرزوق " ان هذه النسب والأرقام لايمكن أن نعتبرها إلا تهديدا حقيقيا يحتاج إلى كشف ومتابعة ومحاسبة"، موضحاً "خلال عشر سنوات سيصبح البحرينيون أقلية، وهذا تهديد الى الهوية البحرينية". وتابع قائلا " بعد عام 2040 لا يمكن أن يصمد النص الدستوري بأن البحرين عربية إسلامية، لأن هويتها ستصبح غير ذلك". وقال " في الأعراف الدولية عندما يكون التجنيس بهذه الوتيرة فإن الحديث يدور عن إبادة جماعية للسكان الأصليين"، مؤكداً أن السكان الأصليين ليسوا فقط شيعة إنما شيعة وسنة، وأضاف " مخطئ من يعتقد بعنوان طائفي بأن التجنيس يفيد طائفته"، معتبراً بأن ذلك "يحول البحرين من دولة مواطنة إلى دولة طائفية". ورأى بأن من يعتقد بأن التجنيس يضيف له في الحسابات السياسية فهو واهم ومخطئ، موضحاً " ان الحسابات السياسية تقول إن هؤلاء سينافسون البحرينيين ولهذا تداعيات في المستقبل". وتابع " إذا كان هناك قصور نظر بأن التجنيس يوفر مكاسب آنية، فنحن نقول بأنها تفتح كوارث مستقبلة". وقال المرزوق " لا أحد يستطيع أن ينكر تداعيات التجنيس، وقد رأينا كيف أن بعض كتّاب الموالاة يشتكون من هذه العملية"، متسائلاً "ماذا يعني هذا في موضوع الأمن الاجتماعي والاقتصادي؟". وأضاف ان " من سيرث إدارة البحرين في المستقبل عليه أن يحاسب من مشاكل العبث في التركبية السكانية". وقال ان " على المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن ينظر إلى موضوع التجنيس في البحرين على أنه موضوع كارثي ضد استقرار البحرين". 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار