اليمنيون يتدفقون إلى مخيمات الإعتصام في مداخل صنعاء ومتحدث الحوثيين : الاطاحة بالحكومة مطلب الشعب اليمني

الیمنیون یتدفقون إلى مخیمات الإعتصام فی مداخل صنعاء ومتحدث الحوثیین : الاطاحة بالحکومة مطلب الشعب الیمنی

أكد محمد عبد السلام الناطق الرسمي لحركة "أنصار الله" اليوم الثلاثاء أن جماهير الشعب اليمني الذين تدفقوا الليلة الماضية إلى مخيمات الإعتصام في مداخل صنعاء ، سيواصلون بقاءهم في ميادين العاصمة حتى الجمعة المقبل ، و قال أن احتجاجنا انما هو احتجاج سلمي ، محذرا في الوقت ذاته بأننا "سنلجأ الي خيارات اخرى ، اذا لم تستجب الحكومة" ، و مشددا على ان "الاطاحة بالحكومة ، هو مطلب الشعب اليمني برمته" .

وأضاف عبد السلام في أتصال هاتفي اجرته معه وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء "أن الحكومة الحالية في اليمن التي تم تشكيلها في اطار خطة قدمتها دول عربية ، أثبتت فشلها في ادارة شؤون البلاد في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والامنية ، و إن ما تطالب به الجماهير المليونية في الوقت الحالي هو اسقاط هذه الحكومة و اعادة النظر في السياسة الاقتصادية والامنية الظالمة التي اعتمدتها الحكومة وأثبتت فشلها . و أشارعبد السلام الى أن موضوع الاطاحة بالحكومة  ، ليس مطلبا قدمه أنصار الله فحسب بل انه مطلب وطني بحت قدمه الشعب اليمني برمته و طالب بتغييرها ، موضحا أن أنصار الله يعتبرون جزء من الشعب اليمني الذي يدعو الي تحقيق هدف واحد اذ أنهم كرسوا أسلحتهم وأموالهم في خدمة هذا الشعب .

هذا و تدفقت جماهير الشعب اليمني الليلة الماضية إلى مخيمات الإعتصام في مداخل العاصمة صنعاء في اليوم الأول من مهلة ثورة الشعب للحكومة ، حيث استقبلت المخيمات في منفذ حزيز جنوب العاصمة الآلاف من أبناء المحافظات الوسطى والشرقية إب ،ذمار ،الجوف ،مأرب وتعز ، بينما تستقبل مخيمات أخرى نصبت في منطقة الصباحة المنفذ الغربي لصنعاء عشرات الآلاف من أبناء المحافظات الشمالية والغربية صعدة ،عمران ،المحويت ،حجة والحديدة . وستبقى أبواب مخيمات الإعتصام في مداخل أمانة العاصمة مفتوحة تستقبل المزيد من أبناء الشعب القادمين من المحافظات اليمنية الأخرى حتى جمعة المهلة .

و كانت مئات الالاف من ابناء الشعب اليمني خرجت صباح امس الإثنين في أغلب المحافظات اليمنية مسيرات جماهيرية غير مسبوقة إستجابة لدعوة قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي التي وجهها مساء الأحد لجماهير الشعب اليمني للخروج إلى كل الساحات والميادين للمطالبة بإلغاء الجرعة الإقتصادية القاتلة وإسقاط الحكومة الفاشلة التي لا هم لها إلا إرضاء الخارج والنزول عند رغبة ثلة من الفاسدين ممن ضلوا لنصف قرن من الزمن يتقاسمون قوت الشعب وخيراته ويفرطون في سيادته وثرواته ولا يلتفتون إلى هموم الشعب ولا آلامه . وفي المسيرات المليونية التي خرجت في العاصمة صنعاء في أكثر من ميدان وفي محافظات صعدة وحجة وعمران والجوف وذمار والمحويت وتعز وإب والحديدة والضالع وفي أماكن أخرى أكد الثوار على أنهم ماضون في خيار التصعيد الثوري ومخاطبة السلطة باللغة التي تفهمها ما لم تتدارك الوضع بإجراءات تصحيحية تلبي تطلعات الشعب وفي مقدمتها إلغاء قرار الجرعة السعرية و إسقاط حكومة الفشل واستبدالها بحكومة كفاءات وطنية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها . وأشاروا في بياناتهم الختامية إلى أن حكومة المحاصصة مهما كانت قوية ومهما كانت محتمية بالخارج وبالفاسدين في الداخل فإنها لن تستطيع الوقوف في وجه الطوفان الشعبي الهادر القادم إلى أمانة العاصمة صنعاء من جميع المحافظات اليمنية للمطالبة برحيلهم واستبدالهم بمن يغير واقعهم إلى الأفضل بعد طول عناء . كما حمل المشاركون الذين تدفقوا منذ الصباح الباكر إلى ساحات الثورة في عواصم محافظاتهم شعارات ولوافت تعبر عن رفضهم لجرعة القتل البطيء و عن استمرارهم في التضامن من أبناء فلسطين ضد الكيان الصهيوني الغاصب.
وألقي في المسيرات العديد من الكلمات الخطابية والقصائد الشعرية والبيانات الجماهيرية التي تضمنت عدة نقاط هذا نصها:
أولا : الرفض الحاسم والقاطع لقرار الجرعة الظالم والفاقد للشرعية وتجريم كل من يعمل على تمريره واستمراره وتبريره.
ثانيا : إسقاط الحكومة وسرعة تشكيل حكومة إنقاذ وطني من ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة للخروج بالبلاد من أزماتها والبدء في تنفيذ مخرجات الحوار وفق مسارها الصحيح والسليم.
ثالثا : المضي في العمل الثوري والخيارات المفتوحة التي قد تزعجهم كثيرا حتى إسقاط الجرعة وتحقيق كافة مطالب الشعب المشروعة والعادلة .
رابعا : الإلتزام بقضية فلسطين ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى تحرير الأرض والمقدسات.
يذكر أن عشرات الآلاف من المواطنين تقلهم آلاف السيارات توجهوا بعد انتهاء المسيرات من أغلب محافظات الجمهورية باتجاه العاصمة صنعاء للمشاركة في الاعتصامات السلمية التي قدمت للحكومة فرصة أخرى إلى يوم الجمعة القادم ما لم فإن هناك خيارات أخرى لا تزال مطروحة ولن تتوقف حتى تسقط حكومة المحاصصة وجرعتها القاتلة ومعهم يسقط الفساد ويرحل الفاسدون.