في برقية لزعيم كاثوليك العالم...

آية الله مكارم الشيرازي: التكفيريون أكبر بلاء حل بالبشرية كافة

رمز الخبر: 468639 الفئة: سياسية
آیت الله مکارم شیرازی

اعتبر آية الله ناصر مكارم الشيرازي أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة التكفيريين بأنهم يعتبرون أكبر بلاء حل بالبشرية كافة داعيا زعماء الاديان في العالم الي بذل كل جهودهم لانقاذ المجتمع البشري من شر هؤلاء المجرمين والتعاون فيمابينهم لتحقيق هذا الهدف.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة قم المقدسة أن آية الله مكارم الشيرازي أكد ذلك في البرقية التي بعثها الي زعيم الطائفة الكاثوليكية في العالم البابا فرانسيس واستنكر هذه العصابة لجرائمها البشعة التي ارتكبتها ضد المدنيين العزل. وأشار الي الطلب الذي وجهه بعض مسؤولي الفاتيكان الي علماء العالم الاسلامي من أجل اتخاذ موقف حيال داعش الاجرامية وادانة أعمالها التي ترتكبها ضد المسيحيين والاقليات الدينية في العراق وقال " ان جنابكم طالبتم بنفس الطلب في البرقية التي بعثتموها الي الامين العام للامم المتحدة واذ اني أرحب بهذا الاقتراح فإني ادعو الي تعاون جميع زعماء الاديان في العالم لانقاذ البشرية وأطالب كل المسلمين في العالم بإدانة هذه العصابة المجرمة واقترح بعض الامور ". أولاً: ان المجموعات التكفيرية تعتبر أكبر بلاء تواجهه البشرية اليوم بعيدا عن الدين أو القومية. وقد حذرنا منذ أعوام وقبل 3 أعوام التقيت رئيس المجلس البابي في الفاتيكان وحذرت من خطر التكفيريين وقلت له اني ادين اعمالها في خطاباتي في كل اسبوع ويجب أن لايحسب مثل هؤلاء علي الاسلام ". وأضاف " ان القرآن الكريم ينص بأن نبي الاسلام (ص) يعتبر رحمة للعالمين كافة الا ان مايبعث علي الاسف هو أن الكثير من الزعماء السياسيين والدينيين في العالم لم يلتزموا الصمت المطبق حيال كل هذه الجرائم فحسب بل ان بعضهم يدعم المجرمين في هذه العصابة أيضا ". وتابع قائلا " ولولا الدعم المادي والتسليحي واللوجستي لبعض الدول الغربية والحكومات العميلة في المنطقة لما كانت داعش وأمثالها أن تستمر في ارتكاب جرائمها ". ثانياً: اني ادعو الفاتيكان الي اتخاذ موقف يتسم بشفافية أكثر ازاء الظلم والجرائم التي يتم ارتكابها بمختلف المسميات سواء كان ذلك الظلم ضد المسيحيين في الدول الاسلامية أو الاقليات الاسلامية في الدول الغربية ".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار