فابيوس يدعو لتحرك إقليمي ودولي يشمل إيران لمواجهة "داعش"

رمز الخبر: 468832 الفئة: دولية
لوران فابیوس وزیر خارجه فرانسه

اعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن أمله في أن تتحرك دول المنطقة بما فيها إيران الاسلامية و الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لمواجهة عصابات داعش الارهابية ، و تحدث عن خطره على أوروبا، فيما كشف الرئيس فرنسو هولاند انه سيقترح مؤتمراً دولياً حول أمن العراق.

و أعرب وزير الخارجية الفرنسي الاربعاء عن أمله في أن تتحرك دول المنطقة كافة وضمنها ايران، اضافة الى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، معا ضد مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي و قال في تصريحات أمام برلمانيين "نريد أن تنضم مجمل دول المنطقة ، الدول العربية ولكن أيضا إيران ، والدول الخمس (الاعضاء الدائمون في مجلس الامن) الى هذا التحرك" . فيما اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاربعاء انه سيقترح قريباً عقد مؤتمر دولي حول أمن العراق. وقال فابيوس إن هذا المؤتمر يفترض ان يسمح "باتخاذ سلسلة اجراءات في المجال الاستخباراتي والمجال العسكري" ، وباتخاذ تدابير "لقطع موارد" تنظيم الدولة الاسلامية . وبعد أن أقر بأن هذه الجماعة تتصرف كما لو أنها "دولة حقيقية" في المناطق التي تستولي عليها ، اعتبر أيضاً انه من الضروري "القيام بتحرك على المستوى الاجتماعي لقطع الدعم" الذي يمكن أن يحظى به تنظيم الدولة الاسلامية بين السكان . وأكد فابيوس اثناء جلسة استماع امام البرلمانيين "نعتبر ان خطورة هذه الجماعة الارهابية وطبيعتها مختلفة عن سواها. أمامنا مشروع تدميري، اليوم العراق. لكن الخلافة تعني كل المنطقة وما بعد المنطقة، إنها بالطبع اوروبا". وأضاف "اننا جميعا أناس يجب تدميرهم وقتلهم لأن هدف وسبب وجود هذه المجموعة هو قتل كل من لا يخضعون لها" . وتحدث فابيوس عن شحنات الأسلحة الى المقاتلين الأكراد الذين يحاربون مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، فأكد انه يجب القيام بكل شيء "انسجاماً مع قرار الحكومة العراقية" . و قال "من غير الوارد القيام بامور من وراء ظهر الحكومة المركزية. أكان الأمر يتعلق بالأسلحة والمساعدات الانسانية، يجب القيام بالأمور معاً" . وقد أعلنت باريس ولندن وبرلين وروما أنها أرسلت او سترسل أسلحة الى الأكراد.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار