صحف «إسرائيل» : حماس مع ضيف أو من دونه ستبقى حماس

رمز الخبر: 468877 الفئة: سياسية
محمد الضيف

اعتبرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن محمد الضيف القائد العام لكتائب الشهيد القسام ، ليس مجرد قائد عسكري مؤهل و صاحب كاريزما ، أنشأ جيشاً مدرباً وخطراً فحسب ، بل هو رمز أيضاً ، و رأت ان نجاحه في الاختفاء خلال العشرين سنة الأخيرة و النجاة من كل محاولات التصفية و الاغتيال ، حولاه الى الشخصية الأكثر تميزاً من الجميع في الصراع مع «إسرائيل» .

وسلطت صحيفة «إسرائيل هيوم» الضوء على العملية الأمنية الفاشلة التي أخفقت في استهداف قائد حماس العسكري محمد الضيف ، و قالت "أكثر من يوم مر منذ هز هجوم سلاح الجو حي الشيخ رضوان في غزة ، و السؤال الكبير لا يزال مطروحا : حي أم ميت ؟ . و اضافت : "محمد ضيف ليس مجرد قائد عسكري مؤهل وصاحب كاريزما، أنشأ جيشاً مدرباً وخطراً فحسب ، بل هو رمز أيضاً . و نجاحه في الفرار خلال العشرين سنة الأخيرة والنجاة من كل محاولات التصفية حولاه الى الشخصية الأكثر تميزاً من الجميع في الصراع مع «إسرائيل»" . والإنجاز الأساس في تصفيته سيكون معنويا ؛ هو سيوفر نجاحا واضحا لـ«اسرائيل» وسيكون دليلا على سقوط حماس. لا شك في أن هذا الأمر لن يمحى من عقل نتنياهو، يعالون وغانتس، لأنه بعد 45 يوما من القتال وفي ظل انتقاد سياسي وشعبي متزايد أملوا في إحضار صورة النصر" .

بدورها قالت "يديعوت احرونوت" إن "رئيس الحكومة «الإسرائيلية» بنيامين نتنياهو أعلن عن عملية الجرف الصلب 2 ، التي ستكون مشابهة في مسارها لعملية الجرف الصلب الأصلية. الفارق بحسب الصحيفة هو أن الضربات الجوية ستركز على القادة الكبار في حماس والفصائل المسلحة الأخرى، والتغيير الرئيس سيتمثل في العودة الى الاحتمال الذي اقترحه الجيش «الإسرائيلي» في بداية القتال . للخطة العملانية أبعاد جغرافية وأخرى تتعلق بحجم القوات المختلفة إضافة الى جداول زمنية متنوعة بدءاً من احتلال القطاع كله لإسقاط حماس وهو ما سيستغرق وقتاً طويلاً، مروراً بتقطيع أوصال غزة وعزلها عن سائر القطاع وانتهاء بالتغلغل العميق الى مراكز الإرهاب في المدن. هذه هي الاحتمالات التي طرُحت ووضعت جانبا لمصالحة تدمير الانفاق وهي عادت الآن الى الطاولة . وتحت عنوان "نتنياهو في مواجهة حماس ووزرائه" ، كتبت صحيفة "هاآرتس" : "المؤتمر الصحافي الذي عقده نتنياهو و يعالون أمس كان موجهاً ضد عدوين مرين :  ضد حماس التي تظهر جرأة في إطلاق النار من دون توقف رغم الضربة القاسية التي تلقتها ، و ضد وزراء المجلس الوزاري المصغر الذين يثرثرون ويتحدثون من دون نهاية ويوزعون النصائح والخطط في كل اتجاه. كلاهما تسبب بتوتر أعصاب نتنياهو. غضب رئيس الحكومة على شركائه، وإن كان مصطنعاً في جزء منه، والإحباط المركز الذي نفذه ضد وزراء في المجلس الوزاري المصغر لا سيما ضد نفتالي بينت وليبرمان، جسد التفكك والانهيار داخل الإتلاف الحكومي، ومن المحتمل أن كلام نتنياهو عن "أفق سياسي جديد" يدل على تصميمه على التماهي ما فعله شارون وإقامة اطار آخر، ويشير الى أنه  سيصعب على الائتلاف الحالي الصمود.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار