صحيفة بريطانية :انهيار مجلس التعاون العربي أخطر من "داعش" على النفط في المنطقة

رمز الخبر: 473739 الفئة: دولية
اقتصاد

اكدت صحيفة " ديلي تلغراف" البريطانيةفي عددها الصادر امس الاثنين، إن حدوث تصدع في مجلس التعاون العربي في الخليج الفارسي يمثل خطرا أكبر بالنسبة لأمن النفط من تنظيم "داعش" الارهابي ، مضيفة أن انهيار هذا المجلس الذي تاسس في عام 1981 ويضم 6 دول يمكن أن يهدد أكبر حقول النفط في العالم، ويضر بالنشاط الاقتصادي النفطي العالمي .

واشارت الصحيفة في بداية تحليل اخباري نشرته امس الاثنين الى سحب كل من  السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من قطر في  الخامس من آذار الماضي بعد اتهام الدول الثلاث الدوحة بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في  تشرين ثان الماضي، قبل أن تتمكن وساطة كويتية من التوصل إلى اتفاق بين هذه الدول على آلية لتنفيذ الاتفاق في 17  نيسان الماضي.

ويقضي اتفاق الرياض بـ"الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر"، كما ينص كذلك على "عدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواءً عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الإعلام المعادي".

كما قالت الصحيفة في تحليلها إلاخباري إن"صعود التطرف الإسلامي في منطقة الشرق الأوسط، وتنامي استعداد أمريكا للتعامل مع إيران وتباطؤ حسم مسائل الخلافة في القيادة بين الدول الأعضاء يمكن أن يكون لها آثار عميقة على أمن أكبر حقول النفط في العالم".

واشارت الى ان الخلاف بين السعودية والإمارات من جانب وقطر من جانب عادت إلى الواجهة نهاية الأسبوع الماضي في اجتماع طارئ لوزراء الخارجية في مدينة جدة على البحر الاحمر، واتهمت الرياض وأبو ظبي الدوحة بدعم الجماعات الارهابية  مثل جماعة الإخوان المسلمين والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى في مجلس التعاون العربي في الخليج الفارسي، ونوهت الى إن الاجتماعات يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى طرد قطر من مجلس التعاون. 

وقالت الصحيفة إن الخطر الأكبر من تنظيم "داعش" الارهابي بالنسبة لأمن  أكبر حقول النفط في العالم بالخليج الفارسي، يتمثل  في حدوث انهيار واسع في مجال التعاون السياسي بمنطقة الخليج الفارسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدول العربية في الخليج الفارسي تلجأ بشكل متزايد إلى الصين لعقد صفقات الطاقة الجديدة، بينما يسعى الغرب بقيادة الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على نفط الشرق الأوسط ويركز بدلا من ذلك على تطوير مصادر الطاقة المحلية مثل الصخر الزيتي.

وفي يوم الجمعة الماضي، وقعت مؤسسة البترول الكويتية (كيه بي سي) وشركة الصين العالمية للبترول والمواد الكيميائية المحدودة (يونيبك) عقدا يقضي بزيادة صادرات النفط الخام الى الصين بأكثر من الضعف لمدة 10 سنوات ابتداء من الشهر الجاري.

وأوضح العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف أن العقد يقضي بإمداد الصين بنحو 300 ألف برميل من النفط الخام الكويتي يوميا ليحل محل عقد الامداد القديم الذي يصدر 160 الى 170 ألف برميل يوميا وذلك في اطار مذكرة التفاهم بين الجانبين الموقعة في تشرين الثاني 2011.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار