كاتب «إسرائيلي» : عشنا حالة إرباك غير مسبوقة وأخطأنا في تقديراتنا ... والمستقبل لـ حماس وليس لنا

رمز الخبر: 474325 الفئة: انتفاضة الاقصي
اسرائيل تحترق

قال الصحافي "غيورا آيلند" ، الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرنوت" الصهيونية : "إن الواقع الذي وقعت فيه «إسرائيل» في حربها على قطاع غزة ، لا سيما الأسبوعين الأخيرين منها ، لا يمكن أن نصفه إلا بكلمة واحدة ، وهي «الارتباك» ، زاعماً أن الارتباك لا يشترط أن يكون أمراً سلبياً ، خاصة إذا ما كنا قادرين على الاعتراف به .

و أوضح هذا الكاتب «الإسرائيلي» في مقال نشره على موقع الصحيفة بأن حالة الارتباك الذي تعيشها «إسرائيل» نتيجة 3 تقديرات مغلوطة ، تتمثل بالآتي :

الأول : كنا قد أخطأنا في تقدير الوضع في قطاع غزة ، حيث كان معروف لدينا بأن في غزة منظمة إرهابية اسمها حماس ، تقوم بالتضييق على 1.8 مليون مواطن فلسطيني .. إلا أنه تبين لنا عكس ذلك تماماً وذلك على مدار ثماني سنوات لم يكن وضعاً كهذا . وزعم بأن قطاع غزة بحكم الأمر الواقع يعد دولة بكل معنى الكلمة ، و إن حركة حماس هي المسيطرة عليها ، وكذلك تتمتع بشعبية واسعة ، ولولا ذلك .. لما كان ممكناً لحركة حماس بناء منظومة عسكرية قوية بهذا الشكل.
الثاني : أن «إسرائيل» لم تنتصر في هذه المعركة ، مشيراً إلى أن «إسرائيل» حاولت إنهاء المعركة العسكرية قبل نحو أسبوعين بما وصفه التعادل بين الطرفين ، مستدركاً بالقول "لكننا أخطأنا التقدير في أن حماس ستضطر لقبول كل إملاء نعلنه نحن والمصريون عليها ، وبقت صامدةً طوال تلك الفترة.
الثالث : منح «إسرائيل» و مصر ، السلطة الفلسطينية ، قوة سياسية في قطاع غزة ، لكننا كنا السبب الرئيس في تعزيز نهج المقاومة الذي تتبناه حماس والفصائل الأخرى، فنظرة سكان قطاع غزة لرجال حماس تختلف عن نظرتهم لأجهزة السلطة التي من المتوقع أن تأتي على معبر رفح.
و تساءل الكاتب بأنه : ما العمل في ظل أن «إسرائيل» مقتنعة تماماً بأن حرب استنزاف أمام حماس خياراً غير مرغوب فيه ، كما أنها تعلم بأن الغارات الجوية لن تخضع قطاع غزة ، لافتاً إلى أن الوضع القائم لن يكون في يد «إسرائيل» ولا مصر ولا السلطة الفلسطينية ؛ بل في يد حركة حماس فقط .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار