سورية: الرئيس الفرنسي هو آخر من يحق له تنصيب نفسه مدافعا عن قيم العدالة وحقوق الإنسان

رمز الخبر: 480962 الفئة: دولية
الخارجية السورية

أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً دانت فيه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لإصراره على المضي في حملة التضليل التي دأبت عليها الحكومة الفرنسية منذ بداية الأزمة الراهنة في سورية الأمر الذي جعل من بلاده شريكا أساسيا ومباشرا في سفك الدم السوري ولاسيما أن هولاند نفسه كان قد اعترف قبل أيام قليلة بتزويد التنظيمات الإرهابية في سوريا بالأسلحة.

وقال بيان وزارة الخارجية السورية الذي صدر أمس الأحد " لقد أصبح واضحا للعالم أجمع حقيقة ما تتعرض له سورية من حرب من قبل التنظيمات الإرهابية التكفيرية المدعومة من قوى اقليمية ودولية، هذا الدعم الذي يعتبر السبب الرئيس في إطالة أمد الأزمة وازدياد وتفشي وامتداد التنظيمات الإرهابية المسلحة إلى دول المنطقة وخارجها". وأضاف البيان " إن سورية أعلنت استعدادها للتعاون مع كل الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب باعتباره يمثل تهديدا للاستقرار والسلم الإقليمي والدولي وإن الدول التي وفرت كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة مدعوة اليوم إلى إجراء مراجعة للنهج الذي سارت عليه لكي تبرهن على صدقيتها وجديتها في مكافحة الارهاب والتزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2170 ". وختم البيان بالقول " لقد أعرب الرأي العام الفرنسي عن إدانته لسياسات الرئيس هولاند التي جعلت منه الرئيس الأقل شعبية في تاريخ الجمهورية الخامسة الأمر الذي يجعل منه آخر من يحق له تنصيب نفسه مدافعا عن قيم العدالة وحقوق الإنسان وحرصه على السلم والأمن الدوليين".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار