نعيم قاسم : أمريكا لا تزال تري «داعش» مكملاً لمشروعها الصهيوني

رمز الخبر: 481939 الفئة: الصحوة الاسلامية
شیخ نعیم قاسم

أكد نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم اليوم أن تنظيم «داعش» الارهابي هو حالة «إسرائيلية» في أهدافها، وليس من المصادفة أن يكون داعمو داعش الدوليين والإقليميين والمحليين هم أنصار المشروع «الإسرائيلي» المبني علي إنهاء المقاومة وتشريع احتلال «إسرائيل» وإقامة علاقات طبيعية معها .

وقال الشيخ قاسم خلال استقباله اليوم الاثنين وفدًا من الأطباء المتطوعين الأتراك الذين يدعمون غزة ومقاومتها والشعب الفلسطيني، وسيكونون في عداد وفد طبي لمساعدة أهل غزة : لقد "أعلنت أمريكا بأن داعش تخطي حدوده عندما لامس مصالح أمريكا ، وأعلنت دول إقليمية عداءها لداعش عندما أصبح خطره علي أبوابها وداخل بلدانها، كل هذا لا يلغي مسؤولية هؤلاء في الدعم والتمويل والرعاية للوحش الذي فلت من عقالهم. ومع ذلك فأمريكا تريد احتواء داعش لا القضاء عليه، فهي لا زالت تراه مكملًا لمشروعها «الإسرائيلي» ، وبعض دول الإقليم تسهل المرور والدعم وتشتري النفط وتساهم في تدمير سوريا كجزء من مشروعها الأصلي" . وأضاف : "الحقيقة واضحة، المشروع الأمريكي «الإسرائيلي» التكفيري واحد، واستشعار حزب الله للخطر التكفيري من بوابة سوريا أعاق مشروع داعش وحمي لبنان من امتداداته وتوسعه. اليوم داعش خطر علي الجميع بنسب متفاوتة، ورعاته يتنصلون من لوثته، وببغاءات السياسة ضائعون، ولكن الصورة واضحة أمامنا وبأقدام ثابتة مصحوبة بالحد من الخطر التكفيري وفضحه، وسقوط منطق التبريريين الذين قلبوا الموجة إلي اتهام غيرهم، وهذا ما لا ينفعهم" . و رأي أن اللبنانيين أدركوا مصدر الخطر، وأن الجيش اللبناني أبلي بلاءً حسنًا في مواجهة خطة التكفيريين من بوابة عرسال، واستطاع أن يسدِّد ضربة قوية لمشروع إمارتهم في لبنان . وتوجه الشيخ قاسم إلي "المصدومين من انكسار التكفيريين» قائلاً: «كفاكم رهانًا علي مشاريع غيركم، راهنتم علي أمريكا ففشلتم، وراهنتم علي تغيير مسار سوريا المقاومة ففشلتم، وراهنتم علي إخافة من يخالفكم الرأي بالفزاعة التكفيرية فأصبحت مفزعة لكم... الحل الوحيد أن تراجعوا حساباتكم، وتؤمنوا بأن البلد لا يتقدم من دون تعاون جميع أطيافه، وبأن العزل سيعزلكم أولًا، ولستم في الموقع الذي تعطون فيه صكوك الوطنية والكرامة والمقاومة، والفرصة لا زالت سانحة لنبني لبنان معًا في هذه الظروف الذي ينعدم فيها توازن المنطقة والقرار الدولي" . ومن جهة ثانية أكد الشيخ قاسم أن غزة انتصرت بجميع المعايير، و«إسرائيل» انهزمت شر هزيمة ، وأثبتت المقاومة مرة جديدة بأنها قادرة علي صُنع نصرها وحماية أرضها وشعبها، لتتناغم المقاومة في فلسطين ولبنان في شهر تموز في مواجهة عدو واحد، وإنجاز حقيقة واحدة هي توجيه ضربة مؤلمة للمشروع الإسرائيلي علي طريق التحرير بإذن الله تعالي».

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار