سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي : الجماعات الارهابية التكفيرية أداة لمواجهة الصحوة الاسلامية
اشار أمين المجلس الاعلي للامن القومي في الجمهورية الاسلامية الايرانية الادميرال علي شمخاني اليوم الاربعاء ، الى ممارسات الجماعات الارهابية التكفيرية التي لا تؤمن بأي دين أو مذهب و اعتبرها أداة طيعة جيء بها لمواجهة حركة الصحوة الاسلامية التي شهدتها المنطقة ، مشددا علي أن نظام السلطة لا يريد سوي زعزعة الاستقرار في العالم الاسلامي .
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن شمخاني أعلن ذلك في الكلمة التي القاها اليوم الاربعاء أمام الاجتماع السادس عشر لمجلس خبراء القيادة ، بدلا عن قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الذي تعذر عليه حضور هذا الاجتماع لانشغاله ببعض المهام . كما اشار شمخاني الي التطورات السياسية والدفاعية والامنية الجارية في منطقة الشرق الاوسط وعلي الصعيد الدولي أيضا ، لافتا الي المخطط الغربي طويل الامد و واسع النطاق من أجل مواجهة الصحوة الاسلامية التي تعتبر العنصر الرئيس الذي من شأنه تقييد استراتيجيات نظام السلطة في المعمورة . و اوضح شمخاني أن الجماعات الارهابية والتكفيرية التي لاتؤمن بأي دين أو مذهب باتت أداة بيد هذه القوي لمواجهة المد العارم للصحوة الاسلامية في الوقت الحاضر. وأكد شمخاني أن استراتيجية الغرب تقوم علي اساس استنزاف القوي المادية والانسانية لدي العالم الاسلامي وتوفير الارضية لاشغال المسلمين ببعضهم في داخل اراضيهم الاسلامية ورأي أنه يريد القضاء علي الطاقات الجبارة للمسلمين ونسف أية علاقة أو انسجام بين الامة الاسلامية التي يمزقها الغرب من خلال مخططاته ومؤامراته الرامية الي اشغال العالم الاسلامي بشعوبه بدلا من التخلي اليه. واعتبر ولاية الفقيه والسيادة الدينية الشعبية وتوحيد صفوف أبناء الشعب الايراني من أهم العناصر في تعزيز قوة ايران الاسلامية وثباتها واستقرارها وأمنها في الوقت الذي تعصف بالمنطقة حاليا موجة من عدم الامن والاستقرار التي أثارها نظام السلطة لزعزعة الامن وايجاد تغييرات كبيرة للغاية في الواقع السياسي بهذه المنطقة الحساسة للغاية.





