كيان الاحتلال الصهيوني يمنع النساء الفلسطينيات من دخول الاقصى تمهيداً لمخطط التقسيم الزماني للمسجد المبارك
منعت قوات الاحتلال الصهيوني ، منذ ساعت الصباح الاولى لهذا اليوم الأربعاء ، النساء الفلسطينيات من دخول المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي ووضعت الحواجز الحديدية عند مداخله الخارجية ، ما اضطر النساء للرباط عند البوابات ، في حين سمحت لمجموعات المستوطنين الصهاينة باقتحام المسجد المبارك وتدنيسه من جهة باب المغاربة برفقة حراسات مشددة من الشرطة الخاصة .
و أفادت "مؤسسة الأقصى" بأن قوات الاحتلال المتمركزة على أبواب المسجد الأقصى ، منعت منذ الساعة السابعة صباحاً النساء من دخول المسجد الأقصى ، ووضعت الحواجز الحديدية عند مداخله الخارجية ، ما اضطر النساء الى الرباط عند البوابات ، كما منع الاحتلال طالبات المدرسة الشرعية من دخول الاقصى عبر باب حطة ، لكنهن استطعن الدخول من باب فيصل ، فيما حجزت قوات الاحتلال البطاقات الشخصية للرجال عند دخولهم الأقصى . يشار إلى ان الاحتلال عاد إلى إجراء كان اتبعه عقب انتهاء عطلة عيد الفطر السعيد الفائت ، بتخصيص معظم الوقت الصباحي للمستوطنين باستثناء يومي الجمعة والسبت، كتطبيق عملي لمخطط التقسيم الزماني للمسجد الأقصى على غرار التقسيم في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل .
و قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها اليوم ، "إن المسجد الأقصى ومحيطه، يشهد منذ ساعات الصباح الباكرة توتراً شديداً بسبب اقتحام وتدنيس نحو 40 مستوطناً له ، فيما يواصل الاحتلال منذ أربعة أيام منع النساء بشكل مطلق من دخول الاقصى منذ ساعات الصباح و حتى الساعة الثالثة قبل العصر" . و أفادت “مؤسسة الأقصى” أن نحو 40 مستوطناً ، على مجموعتين اقتحموا المسجد الأقصى صباحاً ، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قبل قوات التدخل السريع والقوات الخاصة ، علماً أن هذا العدد مرشح للزيادة، ونظم المستوطنون بمشاركة عدد من الحاخامات جولة في أنحاء متفرقة من الأقصى . في الوقت ذاته تجمع المئات من المصلين وطلاب مصاطب العلم في المسجد الأقصى ، وانتشروا عند مصاطب العلم ، وهم يعلون أصواتهم بالتكبير والتهليل، تعبيراً عن رفضهم لهذه الاقتحامات وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، فيما حاصر عدد من قوات الاحتلال مصاطب العلم ، و قاموا بتوثيق و تصوير تحركاتهم .