استمرار العصيان المدني بصنعاء وتظاهرات حاشدة بالعديد من المحافظات وتعميم يقول موعدنا التاسعة مساء اليوم ؟!
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، بأن العاصمة اليمنية صنعاء و محافظات أخرى شهدت اليوم الخميس ايضا تظاهرات حاشدة رفضاً للمبادرة التي أعلنها الرئيس عبد ربه منصور هادي لحل الأزمة ، فيما تم تعميم دعوة زعيم الحوثيين السيد عبد الملك الحوثي لابناء الشعب اليمني للصراخ في وقت واحد و في الساعة التاسعة مساء بهتافات موحدة للتعبير عن رفض الجرعة والحكومة والمطالبة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني .
وكتب الإعلامي في جماعة الحوثي اسامة ساري منشوراً في حسابه على موقع الفيسبوك ، بأن تعميماً جديداً وعاجلاً صدر عن زعيم الجماعة لإبناء الشعب يدعو مساء اليوم الخميس الساعة التاسعة ، و أداء صرخة مدوية تهز الدنيا لرفض الجرعة . و جاء في نص تعميم زعيم الحوثيين :
• رسالة عاجلة من السيد عبد الملك الحوثي إلى الشعب اليمني العظيم
في أطار الخطوات التصعيدية للمرحلة الثالثة و الأخيرة ، وفي أقوى تعبير عن رفضك للجرعة وللحكومة الفاسدة والمطالبة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني .. ندعوكم جميعا ( رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخاً ) أين ما كنت ، في سطح المنزل ، أو في الشارع ، أو في العمل..
لنعبر عن رفضنا بصرخةٍ مدويةٍ تهز الدنيا ، و ذلك في تمام الساعة 9 مساء الخميس ليلة الجمعة ، جميعنا في وقت واحد منضبط ... وبصوت واحد مدوي .. بهذه الشعارات :
1- الله اكبر / الموت لأمريكا / الموت لـ«إسرائيل» / اللعنة على اليهود / النصر للإسلام (3 مرات )
2- الشعب يريد إسقاط الحكومة ( 3 مرات )
3- الشعب يريد إلغاء الجرعة (3 مرات )
4- الشعب يريد تنفيذ مخرجات الحوار الوطني (3 مرات )
هذا و خرجت اليوم الخميس تظاهرات حاشدة في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظات أخرى رفضاً للمبادرة التي أعلنها الرئيس عبد ربه منصور هادي لحل الأزمة . و قطع المحتجون الشوارع الرئيسية ، و تجمعوا في محيط مقر الحكومة وأغلب الوزارات في إطار ما وصفوها بخطوات العصيان المدني في المرحلة الثالثة والأخيرة من التصعيد الثوري . و منعت قوات الأمن اليمنية توجه المسيرة إلى مقر رئاسة الوزراء في العاصمة صنعاء، وانتشرت قواتها في محيط المقرات الحكومية . و قال علي العماد الناطق باسم حركة شباب الصمود إن خطواتهم التصعيدية مستمرة، وقد تكون هناك خطوات جديدة الأسبوع المقبل . و أوضح أنهم حتى الوقت الحالي يرفضون المبادرة التي قدمتها اللجنة الوطنية، كونها لم تحقق مطالبهم بالشكل المطلوب، إضافة إلى أنها تجاوزت مخرجات الحوار الوطني.