عراقجي : لسنا على استعداد لبحث اقامة علاقات مع أمريكا
أكد كبير المفاوضين الايرانيين الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية و الدولية في مقابلة مع أذاعة فرنسا الدولية قائلا : "حتى في حال التوصل الى اتفاق نووي شامل ، فأنني لا اعتقد ان الجمهورية الاسلإمية الإيرانية مستعدة لبحث اقامة علاقات مشتركة مع الولايات المتحدة الامريكية .
و اوضح عراقجي في معرض اجابته على سؤال حول الحظر الاميركي الجديد ضد ايران ، ان هذا الحظر يتناقض مع روح و نص اتفاق جنيف ، و ان مثل هذا الاجراء في خضم مثل هذه المفاوضات الحساسة والمهمة يتعارض بشكل واضح مع مبدأ حسن النية . و اكد عراقجي ان التوصل الى اتفاق حول القضية النووية الايرانية قبل المهلة المحددة (24 تشرين الثاني/نوفمبر القادم) ، يكون ممكنا ، اذا واصل الطرف الثاني المفاوضات بحسن النية . وتابع القول : يمكننا ان نفعل ذلك ايضا ، لان هناك بعض النقاط في اتفاق جنيف من شأنها ان تسمح لنا ان نفعل اشياء لا تسر الاميركيين ، لكننا حتى الان امتنعنا عن القيام بأي شيء من شأنه ان يضر او يعرقل مسيرة المفاوضات النووية . ومضى عراقجي الى القول ان طهران ستبقى متمسكة بالمفاوضات حتى اللحظة الأخيرة . و اعرب عراقجي عن امله في ان لا يؤثر هذا الامر( الحظر الاميركي الجديد) على المباحثات ، و اذا ترك اثارا خاصة ينبغي علينا اتخاذ قرارات تتناسب مع الوضع الجديد .
و وصف الدكتور عباس عراقجي المباحثات المقبلة في نيويورك ، بـ"المهمة" ، وقال : لدينا حتى ذلك الحين محادثات ثنائية مع بعض اعضاء مجموعة الدول (5+1) ونأمل ان تساعد تلك المباحثات على التمهيد لاستئناف جولة جديدة من المحادثات النووية و ان هذه المباحثات ستكون مهمة وحساسة جدا ، لكن ذلك لا يعني ان كل شيء سيتوقف في حال فشل المفاوضات في ايلول في نيويورك ، و ان هناك فترة شهرين اخرين حتى الموعد النهائي في (24 تشرين الثاني/نوفمبر القادم) للتوصل الى اتفاق نهائي .
وذهب كبير المفاوضين الايرانيين في الشأن النووي الى أن عدم توصل إيران الاسلامية و مجموعة السداسية الدولية الي اتفاق نهائي ، لن يؤدي الى وقوع كارثة وليس ذلك نهاية للدبلوماسية ، فالدبلوماسية لن تتوقف ابدا و ان ايران جادة جدا للوصول الى نتيجة واضحة ، كما انها طرحت خيارات مختلفة سنعمل على متابعتها ، مضيفا : نحن مازلنا متفائلين ، و نأمل ان نصل إلى اتفاق في الوقت المحدد.
يتبع .....