كتائب حزب الله العراق تحذر أمريكا من إرسال جنود إضافيين وتتوعد برد أقسى من سنوات الاحتلال
اكدت فصائل المقاومة الاسلامية في العراق ممثلة بكتائب حزب الله و سرايا الدفاع الشعبي ان هنالك نوايا خبيثة للولايات المتحدة الامريكية تريد تطبيقها بشكل مباشر على ارض الواقع , خصوصا بعد ان غيرت المقاومة الاسلامية, بوصلة الصراع الدائر مع المجاميع الاجرامية المنتشرة في المناطق الشمالية والغربية , وحققت عددا من الانتصارات التي جاءت عكس ما تخطط واشنطن التي كانت الداعم الرئيس و بشكل غير مباشر لتلك الجماعات الاجرامية .
واوضح مصدر في كتائب حزب الله بتصريح صحفي ، إن "الادارة الاميركية ومنذ الازمة الاخيرة بعد سيطرة الدواعش المجرمين على بعض المناطق لاتخفي نواياها الخبيثة بمحاولة اعادة الاحتلال الى العاصمة بغداد و العراق بشكل عام بحجة حماية مصالحها" . واضاف المصدر أن "المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله تحذر الادارة الاميركية من الاقدام على مثل هذه الخطوة الغبية التي ستفتح عليها بابا هي في غنى عنها اليوم"، لافتا الى ان "رد المقاومة الاسلامية سيكون اقسى واشد من الرد الذي تلقته ابان سنوات الاحتلال " . على الصعيد ذاته ، رآى الخبير الامني الدكتور احمد الشريفي ان الانتصارات التي حققها المجاهدون على ارض الواقع في العراق و سوريا ، تثير حتما المخاوف الامريكية . واوضح الشريفي ان تولي المتطوعين محور القتال بدل محور الجيش هو ما عمل على زيادة المخاوف الامريكية . و اكد الشريفي ان انتصارات المجاهدين في آمرلي والانتصارات الاخرى في سوريا غيرت الكثير من المعطيات .
من جانبها انتقدت كتلة بدر النيابية ، قرار الرئيس الامريكي باراك اوباما إرسال 350 جنديا إضافيا الى بغداد بحجة حماية المنشآت الدبلوماسية الأمريكية وحماية الموظفين العاملين فيها، فيما عدت ان وجودهم يشكل خطرا كبيرا على العملية السياسية . وقال القيادي في كتلة بدر عبد الكريم محمد ، ان "الغريب بالامر ان الرئيس الأمريكي باراك اوباما يقرر إرسال 350 جنديا الى العراق بحجة غير مقبولة ولا واقعية وهي حماية المنشآت الدبلوماسية الأمريكية والموظفين العاملين فيها ، وهذا العدد من الجنود يشكل خطرا على الامن القومي العراقي لكون الجنود الأمريكان ليس مهامهم الحماية وانما لديهم أهداف مخفية ستكشف لاحقا" . و اوضح محمد ان "أمريكا لازالت تكذب على العراق وساسته فهي تتدخل في الشأن الداخلي بطرق ملتوية حتى تثير الضجة والفوضى في العملية السياسية" .
يذكر ان المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله اصدرت بيانا توعدت فيه الادارة الاميركية من نواياها بمحاولة اعادة الاحتلال الى العراق مشيرة الى انه "حينها سيجدوننا كما عرفونا خلال سنوات الاحتلال، بل اليوم نحن اكثر عدة وعددا وسيذوقون من نيراننا ما لم يروه خلال سنوات الاحتلال التسع".
و تحاول الولايات المتحدة الامريكية من خلال ذريعة "داعش" التي صنعتها , الى ارجاع جنودها الى الاراضي العراقية تحت يافطة حماية السفارة الامريكية ، بحسب ما أكده البيت الابيض , اذ تنوي امريكيا ارسال 350 جنديا اضافيا بحجة حماية المصالح الامريكية . وبحسب الاميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية إن "هذه الخطوة سترفع اجمالي عدد العسكريين الامريكيين المسؤولين عن تعزيز أمن المجمع والمنشآت الداعمة له والبعثة الدبلوماسية في العراق الى حوالي 820 شخصا .