رئيس الحكومة اللبنانية : الفوضى في لبنان هي الهدف الأول والأخير للإرهابيين

رمز الخبر: 489083 الفئة: دولية
الحكومة اللبنانية

ترأس رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام مساء الجمعة في مقر الحكومة ، اجتماعا لـ«خلية الأزمة» المكلفة متابعة ملف العسكريين الـ28 الذين اختطفتهم الجماعات الإرهابية التكفيرية في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا منذ 5 أسابيع .

وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل ووزير الخارجية جبران باسيل ووزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل أشرف ريفي. وتغيب وزير المال علي حسن خليل عن الاجتماع بداعي السفر . و خصص الاجتماع لاستعراض آخر التطورات المتعلقة بملف العسكريين المختطفين لدي الجماعات التكفيرية، وما آلت إليه الجهود والاتصالات التي تجريها السلطات اللبنانية مع الجهات المعنية توصلاً إلي إطلاق سراح هؤلاء المخطوفين. وفي ختام الاجتماع تلا الوزير مقبل البيان الختامي ومقررات الاجتماع، فأشار الي ان الرئيس سلام أعرب في بداية هذا الاجتماع عن ارتياحه للإجماع السياسي الذي تجلي في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة حول المبادئ الأساسية التي يجب أن تعتمد في مقاربة هذا الملف. وقال سلام: ˈإن أهمية هذا الموضوع وحساسيته تحتمان تلاقي جميع المكونات الوطنية حول موقف واضح، بما لا يسمح بظهور أي تصدع داخلي قد يثير البلبلة أو الفتنة الداخلية التي هي الهدف الأول والأخير للخاطفينˈ. و أكد سلام أن ˈقضية المفقودين التي تمس اللبنانيين بكل فئاتهم وانتماءاتهم، هي الشغل الشاغل للحكومة، ويتم التعاطي معها باعتبارها قضية وطنية لا تتقدم عليها في الوقت الحاضر أية أولوية أخريˈ. و أعرب المجتمعون عن تعاطفهم مع أهالي وعائلات العسكريين المختطفين، وأكدوا ˈوجوب التعامل مع هذه المشكلة المأسوية بكثير من الصبر والحكمة، وبعيدا عن التشنج والإثارةˈ. و أشار الوزير مقبل إلي أن المجتمعين تداولوا ˈآخر المعطيات المتعلقة بالملف، واطلعوا علي ما وصلت اليه المساعي المبذولة في أكثر من اتجاه، واتخذت القرارات المناسبةˈ (دون الكشف عن ماهية هذه القرارات).

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار