الرئيس روحاني: الابطال ملهمون للنشاط وافضل قدوة لجيل الشباب والمجتمع

رمز الخبر: 489140 الفئة: سياسية
روحاني

اعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية الدكتور حسن روحاني، الابطال بانهم ملهمون للنشاط والحيوية وبامكانهم ان يكونوا القدوة الافضل لجيل الشباب والمجتمع،وقال في حفل اقيم امس الجمعة لتكريم الابطال والحائزين علي ميداليات في مجال الرياضة في البلاد، ان الحظ حالف الحكومة الحادية عشرة اذ ان احتفال الشعب في الانتخابات الرئاسية تزامن مع الاحتفال والافراح بتاهل منتخبنا الوطني الكروي الي نهائيات كاس العالم.

واعتبر رئيس الجمهورية عالم اليوم بانه عالم التنافس وعالم البطولات، واضاف، انه في مختلف الفروع وفي المنافسات العلمية عندما يتمكن الشباب الايرانيون من الفوز في الاولمبيادات والحصول علي الميداليات، فان هذه البطولات تكون ملهمة للنشاط لشعبنا.

واوضح بانه في عالم الدبلوماسية ايضا عندما يحقق ابطالنا الدبلوماسيون الفوز في ساحات المنطق والحوار مع العالم ودبلوماسييه فان هذه البطولة السياسية تكون باعثة علي الفرح والسرور لشعبنا.

واضاف، ان الابطال عادة ملهمون للنشاط وهم قادرون كذلك علي ان يكونوا افضل قدوة لجيل شبابنا ومجتمعنا.

واوضح قائلا، اننا بطبيعة الحال نرغب بان يكون ابطال بلادنا متصفين بالفتوة ايضا اذ لا تناقض بين البطولة والفتوة، الا ان الفتوة ذات مرتبة سامية واسوتنا في هذا الامر هو امير المؤمنين علي (ع).

وتابع قائلا، ان من ينزل الي الساحة يسعي للفوز وتحقيق البطولة عادة ولكن ليس الفوز باي ثمن كان، بل الفوز المقرون بقواعد وقوانين المنافسة والاخلاق الرياضية.

واضاف الرئيس روحاني، اننا بطبيعة الحال بحاجة الي القانون والاخلاق معا، فالقانون عبارة عن اخلاق ظاهرية ومكتوبة، والاخلاق قانون باطني، ونحن بحاجة لكليهما؛ القانون والاخلاق.

واعتبر الرئيس روحاني التحرك الرياضي بانه تحرك علمي ايضا واضاف، ان الرياضة في الاساس يجب ان تكون علي اساس التحرك وفق المعايير العلمية التي يمكنها ايصال الجسم الي الصحة والسلامة في فترة زمنية اقل، فالرياضة في عالم اليوم هي علم وفن ايضا.

واكد رئيس الجمهورية ضرورة الاهتمام بالرياضة من قبل الجميع وقال، علينا الاهتمام بالرياضة وان نتمكن من خلال التحرك الحفاظ علي صحتنا، واذا اردنا تقليل استعمال الادوية ومراجعة الطبيب واذا اردنا تقليل الامراض في المجتمع والتي يعود الكثير منها للبدانة وقلة التحرك، فلا شك ان احد الطرق الي ذلك هو الرياضة.

وحول التاثير بين الرياضة والدبلوماسية قال، ان للرياضة الكثير من المزايا اذ يمكنها احيانا حل العقد الدبلوماسية، ولقد راينا كيف ان لعبة كرة الطاولة تمكنت في العام 1970 من حل العقد الدبلوماسية بين الصين واميركا.

واعتبر ان الرياضة يمكنها ايضا ايجاد اجواء جديدة في العالم واضاف، ان الرياضة هي افضل دعاية للبلاد، اذ يمكنها الدعاية والترويج جيدا لثقافة شعب ما.

وتابع الرئيس روحاني، ان الرياضة يمكنها ان تشكل دعاية بدل مئات الساعات من الكلام والحديث وبامكانها ان تغير مكانة البلاد لدي الراي العام العالمي، وان تساعد اقتصاد وثقافة البلاد.

واكد رئيس الجمهورية كذلك بذل اهتمام خاص بالرياضة النسوية التي اضحت تحقق للبلاد الكثير من الميداليات في العديد من الفعاليات الرياضية.

واشار في حديثه الي بطل المصارعة الايراني المعروف غلام رضا تختي واضاف، ان تختي احرز الكثير من الميداليات الا ان الميدالية الاهم التي حققها هي التي منحها له الشعب الايراني لبطولاته وفتوته واخلاقه السامية.

وقال، اننا نريد ابطالا من امثال تختي، ابطالا يمنحون المجتمع روحا معنوية وفتوة وثقافة.

وتابع قائلا، اننا نشعر بالسرور اليوم للمفاخر التي يحققها رياضيونا في مختلف الالعاب الرياضية مثل كرة القدم والطائرة والسلة والمصارعة والاثقال وخاصة الرياضة النسوية ورياضة الشباب.

واشار الي الالعاب الرياضية الاسيوية التي علي الابواب، معربا عن امله بان يرتقي رياضيونا منصات التتويج في مختلف الالعاب.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار