السلطات الخليفية تعتقل خلال عامين 171 فتى
افاد موقع "صحيفة الوسط" البحريني نقلا عن بيانات وثقتها الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، أن عدد من تم اعتقالهم ممن لا تتجاوز أعمارهم الـ 18 عاما خلال العامين 2013 و2014، بلغوا نحو 171 معتقلا، بحسب آخر إحصائية للجمعية تعود الى تاريخ 13 آب 2014 ، وجميع هؤلاء المعتقلين طلبة في المدارس.
واضاف الموقع ، انه بحسب المعلومات التي رصدتها الجمعية أو بناء على القضايا التي وثقها أهالي المعتقلين لدى الجمعية، فإن نحو 77 معتقلا هم كانوا في الثامنة عشر من العمر أثناء اعتقالهم، و46 معتقلا كانوا في السابعة عشر من العمر، و31 معتقلا في السادسة عشر من العمر ، إضافة إلى 14 معتقلا في الخامسة عشر من العمر، وثلاثة معتقلين لا يتجاوزون الـ 14 عاما.وبلغ عدد المعتقلين - الذين تم توثيق تاريخ اعتقالهم لدى الجمعية - نحو 62 معتقلا في العام 2013، و66 معتقلا في العام 2014، ممن لم تتجاوز أعمارهم 18 عاما.وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان أحمد الحجيري، أن الجمعية سلطت الضوء على هذه الفئة العمرية وغيرهم من الطلاب المنتسبين للجامعات، لأنهم من المفترض أن يكونوا في هذه المرحلة على مقاعد الدراسة لا أن يزجوا في السجون، مشددا على ضرورة الأخذ في الاعتبار مستقبل هؤلاء الطلبة، لا تعريضهم للأذى والاحتجاز.وقال، "الطفل يعتبر قاصرا، ويجب أن يتم إدماجه في برنامج توجيهي بدلا من زجه في السجن، وأن يعامل بطريقة إنسانية تحفظ مستقبله، كما يجب عدم تعريضه للأذى والاحتجاز وتخريب مستقبله، لأن ذلك عمل غير إنساني". وكان من بين المعتقلين، من تم الإفراج عنهم أو حبسهم لمدة 45 يوما، فيما تم الحكم على 15 منهم بأحكام تتراوح بين الحبس 8 أشهر،وتراوحت أحكام 9 معتقلين بين العام والخمسة أعوام، فيما حكم على معتقل آخر بالسجن عشرة أعوام، وثلاثة معتقلين بالسجن 15 عاما.كما أن من بين المعتقلين الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ18 عاما مصاب بالشوزن في رأسه وآخرين تعرضوا للتعذيب ومعتقلين تم إعلان هروبهم من السجن، إضافة إلى شكاوى عدد من أهالي هؤلاء المعتقلين من منع أبناؤهم من العلاج وإصابة عدد منهم بمرض السكلر.