من هو جزار "داعش" في لبنان؟
كشفت مصادر اعلامية لبنانية عن هوية جزار عصابات "داعش" الارهابية التكفيرية في لبنان ، الذي ذبح اثنين من العسكريين اللبنانيين المختطفين من قبل هذه العصابات منذ الثاني من آب الماضي ، واوضحت ان ذلك الجزار شاب لبناني يبلغ من العمر 20 عاما من مواليد مدينة طرابلس، وهو "بلال عمر ميقاتي" الملقب بـ "أبي هريرة الميقاتي" ويعرف أيضا بـ"أبي عمر الميقاتي".
وأعلنت قناة "الجديد" اللبنانية في تقرير نشرته مساء امس الاحد،أنه" بعد تحديد جنسية قاتل العسكري اللبناني "علي السيّد" علي أنّه لبناني اكتمل تحديد هويته بشكل كامل وهو "بلال عمر ميقاتي" الملقب بـ"أبي هريرة الميقاتي" ويعرف أيضا بـ"أبي عمر الميقاتي". وأشارت القناة في فيديو مصور إلي أن "أبو هريرة وضع قماشاً علي وجهه خلال ذبحه للسيّد وترك لعيونه السود ونظرته الثاقبة أن تكشف هويته الحقيقية وبمقارنة بسيطة لعيونه وبعد تقاطع المعلومات مع أكثر من جهاز أمني يتضح أن عمر هو من نفذ عملية الذبح للرقيب اللبناني".وحصلت قناة "الجديد" علي تسجيل صوتي له يتحدث بهدوء عن عملية الذبح وعن ذابح أسري الجيش، وأوضح في التسجيل أن "القطريين وافقوا علي مبادلةكل شخص لدينا بنحو 15 موقوفا".وبحسب معلومات القناة فإن الإرهابي "أبو هريرة" من مواليد طرابلس عام 1994 وهو سلفي وهابي تكفيري بايع عصابات "داعش"، ومطلوب بمذكرات توقيف للقضاء اللبناني لمشاركته في عدد من الأعمال الارهابية شمالي لبنان.ومع بدء تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس هرب "أبو هريرة" إلي سوريا وتحديداً إلي منطقة القلمون، وسبق أن نفذت وحدات من الجيش اللبناني خلال الخطة الأمنية لطرابلس مداهمات بحثاً عن مطلوبين للقضاء ومنهم "عمر ميقاتي" الملقب بـ"أبي هريرة"، وخلال مداهمة إحدي الشقق السكنية في منطقة أبي سمرا في طرابلس، دار اشتباك بين القوة المداهمة ومجموعة إرهابية في الشقة تخللها إلقاء قنابل علي الجيش فتمكن "أبو هريرة" من الهرب فيما تم إلقاء القبض علي الأشخاص الآخرين.وحصلت قناة "الجديد" علي رقم هاتف الإرهابي "أبو هريرة الميقاتي" فتبين أنه تخلي عنه وانتقل إلي ملكية شخص آخر والذي أبلغ القناة أنه تلقي اتصالات عدة علي الرقم من أشخاص تسأل عن "أبي بلال الميقاتي"، مؤكدا أنه بات يرغب في إتلافه لأنه غالباً ما تصله رسائل وصور لـ"داعش" عبر "الواتس آب".وقبل معركة عرسال بأسبوعين شوهد"أبو هريرة الميقاتي" في إحدي المناطق الشمالية، ثم اختفي ليظهر في فيديو إلقاء القبض علي أحد الجنود وفي فيدو آخر وهو يذبح الرقيب "علي السيد" في جرود عرسال.وكانت العصابات الإرهابية التكفيرية المعروفة بـ"داعش" و"جبهة النصرة"، اجتاحت في الثاني من آب الماضي بلدة عرسال الحدودية مع سوريا في شمال شرق لبنان، واحتلتها لمدة خمسة أيام، نكلت خلالها بأبناء البلدة وقتلت بعضهم، وشنت سلسلة اعتداءات علي مراكز الجيش اللبناني ومقر فصيلة الدرك في البلدة، واختطفت 42 عسكرياً من الجيش وقوي الأمن، أطلقت بعضهم علي دفعات وأبقت علي احتجاز 24 عسكريا لديها كرهائن للمساومة عليهم. وهم يتوزعون بالتساوي بين "جبهة النصرة" وعصابات "داعش"، أي 12 مخطوفا عند كل من الجهتين.وطالبت العصابات الإرهابية التكفيرية بإطلاق سراح عدد كبير من الإرهابيين التكفيريين المعتقلين في سجن رومية المركزي لارتكابهم جرائم إرهابية، مقابل إطلاق سراح العسكريين وهددت بإعدام الأسري الواحد تلو الآخر حتي تستجيب السلطات اللبنانية لشروطها.وأقدمت عصابات "داعش" علي إعدام اثنين من العسكريين الرهائن لديه حتي الآن "علي السيد" و"عباس مدلج". ونشرت مواقع تابعة لعصابات "داعش" صورا لمشاهد قاسية جدا يقوم فيها أحد عناصر التنظيم الإرهابي التكفيري وهو ملثم بعملية ذبح الجندي "علي السيد" وفصل رأسه عن جسده، وبدا في الصور جزء من وجه الجزار ا لإرهابي وعيناه السوداوان.





