قائد قوات الشرطة: لا وجود لعصابة داعش في حدودنا فكيف في داخل مدننا؟
فند قائد قوات الشرطة العميد اسماعيل أحمدي مقدم الشائعات الكاذبة التي زعمت نفوذ عصابة داعش الارهابية الي داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال " ان هذه العصابة لاوجود لها في حدودنا فكيف في داخل مدننا".؟!
و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم " الدولية للأنباء أن العميد أحمدي مقدم أكد ذلك في تصريح للصحفيين اليوم الاثنين علي هامش المؤتمر العام للمساعدين السياسيين والامنيين لمحافظي شتي أرجاء ايران الاسلامية. وقال المسؤول " ان العمليات التي يقوم بها الجيش العراقي في الوقت الحاضر ناجحة وتبشر بالقضاء علي عصابة داعش الارهابية وابعادها عن حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية ". ولدي ماأشيع عن نصب اعلام داعش في بعض مدن جنوب شرق البلاد وجمع التبرعات لهذه العصابة الارهابية أضاف قائلا " لم يبلغنا حتي الآن مثل هذا التقرير ورغم أنه أمر طبيعي اذا ما حمل انصار تيار ما علمه الا ان الموضوع بخصوص داعش يختلف حيث لايوجد لهذه العصابة أي وجود وخاصة في غرب وشرق ايران الاسلامية اذ لم تواجه أي ترحيب ". وتابع قائلا " حتي في المناطق الكردية هبت الجماهير لنصرة اخوانهم الاكراد في العراق الذين تعرضوا لعدوان داعش في أربيل وكركوك توجه الناس لمساعدة هؤلاء المحاصرين وقدموا لهم مختلف أنواع التبرعات ". واستطرد المسؤول يقول " ان هذه العصابة ليست بالشيء الذي يذكر لكي تخلق المتاعب للنظام الشعبي في الجمهورية الاسلامية الايرانية ". وأكد أنه ونظرا للطبيعة الارهابية لهذه الزمرة فإن الذين يريدون تقديم أي نوع من الدعم لهذه العصابة الاجرامية سينالون عقابهم بسبب مناصرتهم أو تقديم الدعم لهم. وأعلن استعداد قوات الشرطة لمواجهة أي نوع من نشاط هذه العصابة في معرض اشارته الي قلق بعض العوائل التي أعلنت عن بالغ قلقها لدخول ابنائها في هذه الشبكة الارهابية التي ليست بالمستوي الذي تشكل فيه أية مشكلة للنظام الاسلامي في ايران. واستطرد المسؤول قائلا " ان المناطق التي يقطنها الاخوة السنة سواء في غرب البلاد أو في شرقها لم ترحب بعصابة داعش وذلك لتباين آرائهم مع هذه العصابة الاجرامية ". ورأي العميد احمدي مقدم عدم وجود أي تقارب بين الفكر السلفي الذي يتسم بالتطرف والقتل والجريمة لدي داعش والاخوة السنة موضحا أن العالم الغربي يحاول اضفاء صورة اسلامية الي هذه الجماعة الاجرامية الا انه أخفق في تحقيق ذلك بسبب عدم الاقبال علي داعش المجرمة.