الجيش السوري يبدأ عملية سحق المجوعات الإرهابية في مناطق "الدخانية والكباس " بريف دمشق
بدأ الجيش السوري اليوم الاثنين عمليات عسكرية واسعة النطاق في مناطق مختلفة من العاصمة دمشق، محققاً تقدماً ميدانياً على أكثر من صعيد وعلى عدد من المحاور الاستراتيجية، فيما استقدم تعزيزات ضخمة إلى حي "الدخانية" القريب من دمشق والذي تسلل إليه إرهابيون عبر وادي "عين ترما" و "جوبر"، مع ورود معلومات مؤكدة أن استعادة السيطرة على الحي هي مسألة وقت فقط.
وأفاد مراسل وكالة تسنيم أن الجيش السوري حقق تقدماً برياً جديداً وسيطر على 4 كتل أبنية في محيط مسجد "طيبة" في عمق مدينة "جوبر" شرق العاصمة دمشق، ترافق ذلك مع وقوع كامل الكتل السكنية في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة تحت سيطرة الجيش ، في وقت كشفت فيه مصادر عسكرية مؤكدة عن تدمير شبكة أنفاق جديدة بالقرب من المسجد، كما تم الكشف عن 15 عبوة ناسفة مزروعة في المكان، فيما المعلومات تفيد أنه تم القضاء على أكثر من 150 مسلحاً خلال اليومين الماضيين فقط .
هذا وتعاني المجموعات المسلحة في حي جوبر من حصار خانق نتيجة تقدم الجيش السوري، وهو مابدا جلياً بإنخفاض كثافة قذائف الهاون التي كانت تسقط على العاصمة، حيث كانت "جوبر" و"المليحة" التي استعاد الجيش السيطرة عليها مؤخراً، يشكلان مركز انطلاق قذائف الهاون واستهداف المدنيين في العاصمة، كما عملت المجموعات المسلحة ومنذ اندلاع الاشتباكات للدخول إلى "دمشق" عبر محور جوبر والوصول إلى ساحة "العباسيين" القريبة، لكن الجيش السوري صد الكثير من تلك المحاولات وأحبطها، وهو الآن ما يعجز الإرهابيون عن التفكير به في الوقت الحالي، مع اقتراب الجيش من بسط السيطرة على جوبر بالكامل.
في سياق متصل وبعد تسلل مسلحين من وادي "عين ترما" إلى حي "الدخانية" وسيطرتهم على بعض كتل الأبنية فيه ، استقدم الجيش السوري تعزيزات عسكرية ضخمة إلى أطراف البلدة، التي تعتبر مع منطقة "الكباس" بوابة العبور إلى العاصمة ، واكد مصدر عسكري ميداني لـ "تسنيم" أن استعادة السيطرة على "الدخانية" هي مسألة وقت وأن لا مجال لتقدمهم أكثر، حيث يقوم سلاح الطيران في الجيش السوري بشن غارات متواصلة على الحي مصحوباً بغزارة نارية كبيرة من سلاح المدفعية، مايعني أن الجيش قد استعاد زمام المبادرة على الأرض، كل ذلك لم يمنع الجيش من مواصلة عملياته العسكرية في "الغوطة الشرقية" لدمشق، فبعد السيطرة على "حتيتة الجرش" يتابع الجيش تقدمه باتجاه "زبدين" وجسرين"، ويستمر في قصفة المركز على وادي "عين ترما" موقعاً إصابات مباشرة ومحققة في صفوف المجموعات الإرهابية.





