نقاط مهمة تناولها لقاء الرئيس روحاني مع وزير خارجية الدانمارك

أشارحميد أبو طالبي المساعد السياسي لمكتب رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني إلى زيارة وزير خارجية الدانمارك مارتين ليندغارد للجمهورية الاسلإمية الإيرانية ، وبين ان هناك نقاطا مهمة تناولتها محادثاته مع رئيس الجمهورية الاسلامية في مدينة مشهد المقدسة ، لاسيما القضايا الثنائية والاقليمية والدولية وموضوع مكافحة الارهاب في المنطقة .

روحاني ووزير خارجية دانمارك

واوضح حميد ابو طالبي بان وزير خارجية الدانمارك "مارتين ليندغارد" الذي زار طهران بعد اجتماع الناتو، بحث خلال لقائه الرئيس الدكتور حسن روحاني في مدينة مشهد المقدسة آخر المواقف الغربية ازاء عصابات"داعش" الارهابية. ونوه أبو طالبي إلى ان النقاط التي أثارها وزير خارجية الدانمارك خلال اللقاء يمكن تصنيفها على النحو التالي: اولا- ان بعض الدول الغربية قررت مؤخرا خلال اجتماع الناتو تشكيل تحالف دولي ضد "داعش". ثانيا- بالطبع ان هذا التحالف الدولي يخضع لوجة نظر الناتو. ثالثا- من المقرر ان يتوجه وزير خارجية الدانمارك إلى السعودية بعد انتهاء زيارته إلى إيران . رابعا ان وزير خارجية الدانمارك حاول ان يؤكد ان هذا الصراع هو ليس بين الاسلام والمسيحية. وشرح أبو طالبي وجهات نظر رئيس الجمهورية الدكتور روحاني وبيّن ان الرئيس روحاني قال لوزير خارجية الدانمارك، اولا- ان محاربة الارهاب يجب ان تكون شاملة وبدون شروط مسبقة ، ثانيا- يجيب ان يكون الغرض من التحالف اساسا هو ضمان حقوق الانسان وبدون استثناء، ثالثا- ينبغي ان تكون هذه الحرب على المدى الطويل وعلى اساس قرارات جماعية ، رابعا- إذا استطاع الغرب ان يقف امام حماة الإرهاب، فانه قد حقق انجازا كبيرا في هذا الصدد. وتطرق حميد أبو طالبي الى بيان وجهات نظره حول تحالف الدول الغربية ضد داعش وتابع ،1- لا ينبغي للتحالف الغربي ضد الارهاب ان يدعم اي تغيير في حدود الدول الاخرى ، 2- يجب على الغرب ان يقر بدور الشعوب في اختيار حكوماتهم واحترام هذا الاختيار، 3 على الغرب ان يحدد استراتيجيته في محاربة الارهاب ليحظى بالثقة المتبادلة ،4  ان اثبات الصدق في محاربة الارهاب تعتبر الخطوة الاولى التي يجب ان تخطوها الحكومات الغربية والحماة السابقين للارهاب سواء في دولهم او في المنطقة او على الساحة الدولية. وذهب المساعد السياسي في مكتب الرئيس الايراني موضحا مادامت هذه الامور لم تتحقق ومادامت المجاميع الارهابية تنعم بالامن والامان في الدول الغربية والعربية ويتواصل دعمها، فانه لايمكن تشكيل ائتلاف دولي ضد الارهاب. وختاما اشار ابو طابي إلى تصريحات الرئيس الأمريكي الاخير بشأن خطة الادارة الامريكية الخاصة بمواجهة عصابات" داعش " واستراتيجة التصدي للارهابيين والذي اعلن فيها ولاول مرة، ان المتطرفين السنة قد اظهروا انفسهم حاليا بشكل "داعش" وان تنظيم "داعش" يمثل اكبر واخطر تهديد للحكومات السنية والاقليمية وليست ايران او مسألة شيعة او سنة. واعرب ابو طالبي عن ارتياحة لمثل هذه التصريحات واعلن ان الرئيس روحاني سيقدم في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي ستعقد في قرغيزيا الخطوط العريضة لسياساته في مجال محاربة الارهاب والتعاون الاقليمي.     



 

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار