مفتي تونس : فلسطين الشهيدة تطلب النصرة في زمن قلّ فيه النصير والحليف!

شدد المفتي التونسي حمدة سعيد على ان فلسطين الشهيدة تطلب النصرة في زمن قلّ فيه النصير والحليف، وتساءل في الكلمة التي ألقاها بجلسة افتتاح المؤتمر العلمائي الدولي لدعم المقاومة الفلسطينية، كيف لا ننصر فلسطين والمقاومة وهي تتصدى لأهم معركة وهي تحرير القدس من قبضة الصهاينة المجرمين؟ مؤكدا ان هذا واجب الجميع، باعتبار أنها تمثل أولى القبلتين، ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وآله.

حمدة سعيد

واضاف الشيخ سعيد، "الأمة على مفترق طريق مذهبي يهددها بالمزيد من التفرقة والتجزئة استكمالاً لإتفاقيات سايكس بيكو، وهي مهددة ايضا بهمجيات جزئية أخطر من "داعش" الصهيونية، همجيات تهدد الأمة بخطر القتل والذبح بإسم الإسلام، همجيات جديدة تسوء المسلمين سوء العذاب، ويشردونهم كل مشرد". وتابع، " الأخطر والأغرب هو تسمية تلك الجماعة بإسم "دولة الإسلام"، وهي أبعد ما تكون عن الإسلام، كما يهددنا أيضا صمت بعض الدول الإسلامية والعربية واختيارها الحياد والإنعزال، في حين أن ما تعيشه الأمة لا يتطلّب حيادا، بل موقفا يقول نحن مع  الإسلام النقي الصافي"، داعيا بقوله،" أنا أدعو إلى تكوين جماعة وتكتلات من علماء المسلمين لوضع خطة وبرنامج من أجل مواجهة ظاهرة التطرف والتصدي لها".هذا وأشاد المفتي التونسي في كلمته بالمقاومة الفسطينية والنقلة النوعية التي سجلتها خلال التصدي للعدوان الصهيوني الأخير على غزة، وقال" اذا كانت هذه الفئة القليلة استطاعت الانتصار، فما بالنا لو اجتمعت الأمة.وفي الختام اذ شكر للجمهورية الاسلامية والمجمع العالمي للتقريب اتاحة هذا اللقاء؛ دعا المشاركين الى التركيز على ثلاثة أمور:-

ـ تشكيل لجنة علمائية تمثل هذا اللقاء، وتتولى مساعي التقريب والتأليف، وان تنتقل إلى غزة سبل التوحيد بين الاخوة الفلسطينيين.
ـ أن يتولى المشاركون في المؤتمر نقل قراراته إلى حكوماتهم للتضافر الجهود، وليتحمل الرؤساء والملوك مسؤولية القضية الفلسطينية، وحثهم على بذل المزيد من الإسناد والمساعدة للمقاومة الفلسطينية وشعبها.
ـ دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى الإنعقاد لتأييد مطالب الشعب الفلسطيني في الإنعتاق والتحرر،ودعوة المجمع العالمي للتقريب ليعقد مثل هذه الملتقيات في فلسطين.

الأكثر قراءة الأخبار الصحوة الاسلامية
أهم الأخبار الصحوة الاسلامية
أهم الأخبار