انجاز نوعي للجيش السوري .. القضاء على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها في حلب والسيطرة على رحبة خطاب في ساعات
تمكنت وحدات من الجيش السوري و القوات المسلحة في عدة مناطق بحلب وريفها من القضاء على مجموعات إرهابية بكامل أفرادها ودمرت سيارات وعتادا في سلسلة عمليات استهدفت تجمعاتها وأوكارها ، كما استعادت السيطرة على رحبة خطّاب العسكرية في الريف الغربي للمحافظة التي استمرت فيها الاشتباكات لساعات فقط .
و أفاد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري استهدفت تجمعات الإرهابيين في عاكولا وحميمة وبلاس وحرمل وهنانو وتل شعير والسكري ودارة عزة والليرمون وأغيور بحلب وريفها ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم وتدمير عتادهم . إلى ذلك قضت وحدات من الجيش السوري على كامل أفراد مجموعة إرهابية غرب مطار النيرب قرب كازية خياطة كما قضت على أفراد مجموعتين آخريين بالكامل على محور خناصر السفيرة وفي منطقة سليمان الحلبي فيما دمرت 3 سيارات بما فيها من إرهابيين وأسلحة في عندان .
كما استعادت وحدات من الجيش السوري السيطرة خلال الأيام الماضية على قرى عدة في محيط مطار حماة العسكري ، كانت المجموعات الإرهابية قد تسللت اليها في وقت سابق، وبعد عمليات عسكرية مكثفة تم تطهير هذه القرى والمناطق وكان منها أمس رحبة خطّاب العسكرية في الريف الغربي للمحافظة التي استمرت فيها الاشتباكات لساعات فقط، أنهت فيها وحدات من الجيش والقوات المسلحة تواجد المجموعات الإرهابية المسلحة . و احكم الجيش السوري السيطرة على رحبة خطاب العسكرية الواقعة على على طريق عام حماه ــ محردة ، و ذلك بعد تقدم القوات المسلحة إليها عبر ثلاثة محاور، تحت غطاء ناري كثيف . وتقول المصادر الميدانية إن التقدم المتواصل من الجهة الجنوبية لم يتوقف منذ استعادت القوات السيطرة على قرية أرزة قبل أيام. فيما بدأت القوات من قرية سوبين، جنوب غرب الرحبة، هجوماً مماثلاً، بالتزامن مع تقدم القوات الموجودة في خربة الحجامة من الجهة الشرقية، التي استعادها الجيش أيضاً، أول من أمس . و تؤكد المصادر أن الضربات العكسرية المكثفة أفشلت سريعاً قدرة الإرهابيين على الرد. وقال مصدر عسكري إن “سقوط خطّاب كان أمراً حتمياً، بعد تحرير قريتي أرزة وخربة الحجامة ، وسط التمهيد العسكري الكثيف داخل الرحبة” . و تابع المصدر ان “تحرّكات الجيش الأخيرة في معظم مناطق الريف الغربي والشمالي ولّد ارتياحاً شعبياً عارماً، كان أهم ما يحتاجه أهل المنطقة، الذين أنهكتهم هجمات الإرهابيين” . في سياق متصل ، أكد مصدر عسكري آخر أنه تم قبل استهداف الإرهابيين للرحبة إفراغ المستودعات ، تحسباً لأي خطر متوقع، غير أن ذلك لا يلغي الأضرار المادية البالغة في كل مكان”.