آية الله رفسنجاني : قمنا بتسليح الفلسطينيين للدفاع عن أنفسهم والعدوان على غزة أثبت إمكانية هزيمة «اسرائيل»

اشار آية الله هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي في ايران ، الى ان الجمهورية الاسلامية قامت بتسليح الفلسطينيين و حزب الله للدفاع عن انفسهم ، واكد في كلمته بالجلسة الختامية لـ "ملتقى علماء الاسلام الدولي لدعم المقاومة الفلسطينية" ، ضرورة ان تبادر بقية الدول الاسلامية الى ان تكون في طليعة الدول التي تقدم الدعم والعون للشعب الفلسطيني ومقاومته ، مشددا على ان حرب غزة اثبتت بوضوح امكانية الحاق الهزيمة بـ«اسرائيل».

و افادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن آية الله رفسنجاني ، اكد ضرورة وحدة الامة الاسلامية و رص صفوفها و نبذ الخلافات فيما بينها ، و شدد علي ان دحر الكيان الصهيوني ممكن فيما لو اتحد العالم الاسلامي . و لفت الشيخ رفسنجاني الي ان ايران الاسلامية قامت بتسليح الفلسطينيين و حزب الله للدفاع عن انفسهم في مواجهة كيان الاحتلال الصهيوني، داعيا الدول الاسلامية الى تقديم ما امكنها من الدعم للشعب الفلسطيني المظلوم . وقال آية الله هاشمي رفسنجاني : لا يحق للامة الاسلامية ان تستخدم امكانياتها وقدراتها وطاقاتها البشرية والجغرافية الطبيعية التي يمكن ان تشكل اداة كبيرة ضد الاعداء ، في طريق اثارة الخلافات ، و اوضح ان علماء الاسلام يمكنهم القيام باعمال كبيرة لوحدة المسلمين ، داعيا العلماء الحاضرين لتعبئة مؤيديهم وانصارهم ضد الكيان الصهيوني . واضاف "اننا نعلن صراحة باننا قمنا بتسليح الفلسطينيين ، و نقول ايضا باننا سلحنا حزب الله للدفاع عن انفسهم في مواجهة كيان الاحتلال الصهيوني  . واكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام امكانية دحر كيان الاحتلال الصهيوني ، واوضح القول : "لكن المشكلة الاساسية للاسف هي الخلافات في العالم الاسلامي ولو لم تكن هذه الخلافات لكنا تمكنا من دحر عدونا المشترك" . ونوه الى انه " لا نتمكن من حل الخلافات في العالم الاسلامي ولكن لا ينبغي ان تؤدي هذه الخلافات الي النزاع" واضاف، ان" الخلاف في القضايا الدينية امر جيد ولكن ليس الامر كذلك لو ادي الخلاف الي النزاع ومن المحتمل ان تظهر جماعات كـ "طالبان" و"جبهة النصرة" و"بوكوحرام" و "داعش" ، و ما يسمي بـ "الخلافة الاسلامية" كما في نيجيريا وسوريا والعراق" .

وقال الشيخ رفسنجاني "للاسف ان هذه المجموعات وحماتها وعلي النقيض من مزاعمها لم تذهب لحرب الكفار بل هي في حرب معنا وترتكب اعمالا تشوه سمعة الاسلام وان الذين يرتكبون هذه الممارسات انما هم أسوأ من الكفار الذين لا يقومون بمثل هذه الاعمال".واكد بان "الخلافات تجعل العالم الاسلامي عقيما" واضاف، "انني لا اقول باننا يمكننا تحقيق الوحدة الكاملة الا انه بامكاننا التعاون للوقوف بوجه الاعداء المشتركين وان ناخذ حقنا منهم".
واوضح رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ان "فلسطين وجدت طريقها" ، واضاف ان "« الاسرائيليين» جبناء ويلوذون بالفرار سريعا، وهنالك احصائية في «اسرائيل» تشير الي ان ثلث المهاجرين الذين جاءوا الي فلسطين يرغبون بالعودة الي الدول التي جاءوا منها".وقال، انه "لو تسلحت الضفة الغربية فانه علي الصهاينة العيش في الملاجئ الا ان ظروف العيش في الملاجئ صعبة جدا وهم غير مستعدين لتحمل مثل هذه الظروف".واضاف، "هنالك دولة واحدة فقط وهي ايران التي تساعد فلسطين وغزة وفيما لو قدمت الدول الاسلامية كلها الدعم للشعب الفلسطيني المظلوم فان «اسرائيل» ستزول بالتاكيد".واكد بانه" علينا ان نحمي الشعب الفلسطيني مثلما نحمي شعوبنا" وقال، ان "الشعب الفلسطيني هو الشعب الاكثر مظلومية في العالم في حين يمكنهم ان يحظوا باكبر دعم دولي".