الامريكيون يكشفون عن خطط سعودية لتدريب "المعارضة السورية" فوق اراضيها .. لكن بذريعة مواجهة داعش !


الامریکیون یکشفون عن خطط سعودیة لتدریب "المعارضة السوریة" فوق اراضیها .. لکن بذریعة مواجهة داعش !

كشف مسؤولون أميركيون ان العربيةالسعودية وافقت على استضافة معسكرات تدريب لمسلحين سوريين وصفهم بالـ”معتدلين” ، تحت غطاء تطوير المهارات لقتال عناصر عصابات “داعش” الارهابية التي تحتل اجزاء من سوريا والعراق ، فيما وصف مراقبون ، "الموافقة السعودية" ، بانه تطور خطير ، يعكس مضي الرياض قدما في التورط بالازمة السورية و دخولها بشكل مباشر في التواصل والاتصال مع المعارضة المسلحة بعدما كانت تتم على ”استحياء” وبشكل غير علني .

و توقع هؤلاء المراقبون بان تقدم السلطات السورية على اعلان استعدادها لتدريب سعوديين ناقمين على النظام لتنفيذ اعمال مسلحة ضد النظام السعودي ، وذلك ردا على تدريب السلطات السعودية سوريين لتنفيذ اعمال مسلحة ، وان كانت الرياض تعلن تدريبهم بمبررات مقاتلة داعش . و قال مسؤول أميركي كبير للصحفيين امس الخميس “ما لدينا الان هو تعهد من المملكة العربية السعودية…بأن تكون شريكا كاملا معنا في ذلك الجهد بما في ذلك استضافة ذلك البرنامج التدريبي” .

وتعتبر ” الجبهة الاسلامية ” التي تضم العناصر السلفية الجهادية المنطلقة كما تنظيم داعش من افكار ابن تيمية ، و من بينها حركة احرار الشام التي قتل اغلب قيادييها يومي امس الاول في تفجير استهدف اجتماعا خاصا بهم في ريف ادلب ، هي الاقرب للنظام السعودي وتتلقى منه دعما ماليا ولوجستيا ، بالاضافة الى الجيش الحر الذي بات دوره ياتي بالمرتبة الثانية بعد الجبهة الاسلامية عسكريا فوق الاراضي السورية ، وهذا التنظيم هو الاخر يمول ويدعم من العديد من الدول مثل تركيا وقطر ، لكن ابرز الداعمين هو النظام السعودي ، لذا فعناصر هذين التنظيمين الجبهة الاسلامية والجيش الحر ، سيتلقون تدريبات عسكرية في معسكرات سعودية لتطوير مهاراتهم القتالية وتدريبهم على اسلحة متطورة بهدف اسقاط نظام الرئيس الاسد ، ولكن كل هذا التدريب سيتم بذريعة مواجهة داعش حسب المقترح الاميركي الذي تسوقه الادارة الاميركية الان . و تبلور القرار السعودي بعدما تحدث أوباما هاتفيا أمس مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بهذا الشان كما تقول التقارير الخبرية . و قال البيت الأبيض “اتفق الزعيمان على ضرورة وجود معارضة سورية اكثر قوة للتصدي لمتطرفين مثل داعش وأيضا للحكومة السورية” . وكان الرئيس أوباما اعلن ،أنه أجاز تكثيف الضربات الجوية الأميركية في العراق وسيوسع للمرة الأولى الهجوم الجوي إلى سوريا حيث تعهد أيضا بزيادة الدعم للمسحلين “المعتدلين” الذين يقاتلون للاطاحة بالحكومة السورية. وتريد إدارة أوباما أن يكون لمسلحين سوريين دور في القتال ضد عناصر جماعة داعش عل الظاهر من خلال التصريحات ، ولكن الامر الاخر الاكثر وضوحا هو تطوير المهارات القتالية للمعارضة السورية لمواجهة الجيش السوري الذي حقق انتصارات كبيرة ببمشاركة متطوعين من حزب الله ومن العراقيين قبل ان يعودوا للعراق لمقاتلة داعش بعد استيلاءه على الموصل في التايع من حزيران الماضي.
هذا ورفض المسؤولون الأميركيون تحديد الموقع الذي سيتدرب فيه مسلحون سوريون في السعودية .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة