آية الله عيسى قاسم : البداية المقبولة للإنتخابات هي توزيع عادل للدوائر وأن لا تفرض الحكومة على الشعب

آیة الله عیسى قاسم : البدایة المقبولة للإنتخابات هی توزیع عادل للدوائر وأن لا تفرض الحکومة على الشعب

قال الزعيم الديني البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة صلاة الجمعة اليوم إن اي انتخابات تقنع الشعب وتدفعه للمشاركة بقوة ، هي انتخابات تنطلق من منطلق صحيح وبدايتها بداية صحيحة ، مشيراً إلى أن البداية المقبولة تعتمد التوزيع العادل للدوائر ، و تعتمد قيمة الصوت الانتخابي قيمة واحدة، وتعتمد بأن الشعب هو المنتخب .

وقال الشيخ قاسم في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في جامع الامام الصادق ع بمنطقة الدراز متسائلا : "هل يشارك الشعب في الانتخابات ليعلن الشرعية القانونية كاذبا على نفسه لإنتخابات خط لها أن توصل أغلبية من الموالاة للمقاعد" . وأكد الشيخ عيسى قاسم أن الوطن الذي يريده الشعب "لا يهجر مواطنيه ويستورد مكانهم البديل الذي يغرق هذا الوطن في المشاكل، ولا يحوج ظلم السياسة لأبناءه أن تذل تلك السياسة الحاجة إلى الاستعانة بحكومات من قريب أوبعيد لمواجهة الشعب أو البطش به، ولا الاستعانة بالدعم المالي الخارجي بما يعنيه من التبعية للخارج وفقد الإرادة أمام إرادة الداعمين". وأضاف: "الوطن الذي نريد.. وطن غير ضاغط على المواطنين ولا يفتش المواطنين عن فرصة تنقذهم من مشكلات الوطن، والوطن الذي نريد لا يرى المواطن في الهجرة منه مؤمنا له من خوف أو شح أوتضييق في دين أودنيا، أومذلة يعاني منها في وطنه". وتابع قائلا : "الوطن الذي نريد وطن يحترم مواطنيه ويعترف له بحقوقهم، ولا يمارس حاكموه التفرقة بين أبناءه وتفتيت وحدته وبعثرة نسيجه وخلق الفجوة والتشتت بين فئاته وطوائفه، والوطن الذي نريد وطن لاتسحق فيه حقوق أبناءه لحساب سكان جدد يستوردون للإضرار بأهله.. والإستعانة ضد شعب الوطن" . وأكد الشيخ عيسى قاسم أن "الأمة التي يعتز بها الشعب هي أمته العربية والإسلامية ولا يعتز بشئ كالإسلام، وارتبطت حياتها بمنهجه "الإسلام" الحق عزها ومجدها وقوتها وحقق لها ما لم يحققه أي منهج من مناهج الأرض لأمة من الأمم". و اضاف : "الأمن الذي يحتاجه هذا الشعب وكل الشعوب الأخرى هو أمن عرض وأمان وأمن كسوة وعلاج وأمن حاضر ومستقبل، وعلى أهمية الأمن المادي بكل ماله من مجال إلا أنه لا يكفي عن أمن الدين والشرف والحرية والكرامة". وأضاف ايضا : "وكل الأمن لا يتم له وجود ولا ينحفظ إذا لم يكن عدل وقيم إنسانية كريمة ودين قويم وحكومة صالحة، وسياسة رشيدة مهتدية بهدى الله سائرة على منهجه القويم وتحتكم في علاقاتها وحركتها لشريعته، ومن احترامها لله تحترم عباده". وأشار إلى إن مطالبة هذا الشعب بالحقوق مطالبة شاملة لكل حق من حقوق الشعوب، وما أكثر حقوق الشعوب على حكوماتها، وأول هذه الحقوق أن لايفرض عليه حكومة رغم أنفه وأن لايكون اهمال لإرادته وأن لايقاد قود العبيد إلى حيث يريد له الحاكمون، وأن لا يفرض عليه حكومة رغم أنفه، ولا يساس بالعصا كما يساس العبيد المستضعفون من قبل الأسياد الظلمة".

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة