اختتام المفاوضات النوويةالرباعية في فيينا وعراقجي يصفها بالبناءة والمفيدة لكن الخلافات الاساسية مازالت عالقة
قي ختام جولة المفاوضات مع مندوبي الدول الاوروبية الثلاث بالعاصمة النمساوية فيينا ، وصف كبير المفاوضين الايرانيين في الشأن النووي ، الدكتور عباس عراقجي نائب وزير الخارجية ، المفاوضات مع المانيا وبريطانيا وفرنسا بأنها "مفيدة و بناءة ، و ساهمت في الحصول على فهم اكبر لمواقف الجانبين .. الا ان الخلافات الاساسية مازالت عالقة" .
و قال عراقجي ان محادثات فيينا مع مندوبي الدول الاوروبية الثلاث، المانيا وبريطانيا وفرنسا ، كانت مفيدة وبناءة . و لفت عراقجي الى ان الخلافات الرئيسية مازالت عالقة ، مؤكدا ان الهدف من هذه المفاوضات هو التشاور والتمهيد للمفاوضات المقبلة في نيويورك الاسبوع القادم .
وعقدت المفاوضات بين ايران الاسلامية و الدول الاوروبية الثلاث ، يوم امس الخميس على وجبتين صباحاً و مساءاً ، في المقر الاوروبي لمنظمة الامم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا . و ترأس الاجتماع مساعدا وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي ، و مندوبو الدول الاوروبية الثلاث، المانيا وبريطانيا وفرنسا، لدى مجموعة 5+1 . و من المقرر ان تعقد الجولة السابعة للمفاوضات بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية الدولية ، في 18 أيلول الجاري على هامش الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك . كما ادرج اجتماع وزراء خارجية ايران الاسلامية و الدول الست على هامش الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة ، أدرج على جدول الاعمال، الا انه لم يتحدد موعده بعد .
ومازالت توجد بعض الخلافات الرئيسية حول حجم تخصيب اليورانيوم ، ومفاعل آراك بالماء الثقيل وإلغاء الحظر والفترة الزمنية لتنفيذ الاتفاق الشامل.
و حتى الان عقدت ست جولات من المفاوضات بين ايران الاسلامية ومجموعة 5+1 حول الحل النووي الشامل ، و في الجولة الخامسة بدأ العمل على تدوين مسودة الاتفاق الشامل ، و أعلن في الجولة السادسة انه تم تدوين 60 الى 65 بالمائة من نص المسودة ، الا ان الخلافات الرئيسية مازالت عالقة . و اتفق الجانبان في ختام الجولة السادسة من المفاوضات، على تمديد المفاوضات لـ4 أشهر اخرى ، فيما اعلن المسؤولون الايرانيون إنه من الممكن التوصل الى اتفاق شامل في حال توفرت النوايا الحسنة لدى الطرف المقابل .