العالم النووي الامريكي ستيفان جونز : 99% من الأدلة التي تكشف خفايا انفجارات 11 سبتمبر تم تغييبها عمداً
اكد العالم النووي الأمريكي البروفيسور الاستاذ "ستيفان جونز" الذي مُنع من التدريس في الجامعة بسبب اجرائه تحقيقات علمية مستقلة حول احداث 11 سبتمبر / ايلول المشبوهة عام 2001 ، قائلا : ان 99% من الأدلة و الاثباتات التي تكشف خفايا الانفجارات في مركز التجارة العالمية في مدينة نيويورك ، قد تم تغييبها و ازالتها بشكل متعمد ، و هي بمثابة ازالة الادلة من مسرح الجريمة .
و اضاف هذا العالم النووي : في حوالي الساعة 8:46 من صباح يوم 11 سبتمبر عام 2001 شهد مركز التجارة العالمية في "منطقة مانهاتن" بمدينة نيويورك الجنوبية احداثا اوجدت تحولات عظيمة غيرت في معادلات العلاقات الدولية . ان اصطدام طائرة امريكان ايرلاينز الرحلة رقم 11 في الحادي عشر من سبتمبر بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمية كان احد الاحداث المحيرة، التي فتحت مرحلة جديدة من السياسة الخارجية الاميركية و العلاقات الدولية للدول الاخرى، وأعطت الضوء الأخضر لواشنطن لإعلان الحرب على الإرهاب وتوسيع تلك الحرب لتشمل دولا أخرى غير أفغانستان و العراق كما توجهت أكثر نحو التصرفات متعددة الأطراف و الاستعانة بالحلفاء . و تم في 11 سبتمبر 2001 ، تنفيذ الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدني تجارية ، ومن ثم توجيهها لتصطدم بأهداف محددة، حيث تمت أول هجمة حوالي الساعة 8:46 صباحا بتوقيت نيويورك ، و اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمية . بعدها بدقائق ، و في حوالي الساعة 9:03، اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبي . و بعد ما يزيد على نصف الساعة ، اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاغون . اما الطائرة الرابعة فقد كان من المفترض أن تصطدم بهدف رابع ، لكنها تحطمت قبل الوصول للهدف . وبعد فترة قصيرة قالت الرواية الرسمية للحكومة الأميركية ، إنه يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفذ 19 شخصا على صلة بـتنظيم القاعدة ، هجمات باستخدام طائرات مدنية مختطفة . وهذه الرواية تبدو لأول وهلة منطقية وتعليلية ، لكن الخبراء لهم نظرتهم الفاحصة و المنطقية المتفحصة لكل شيء في مسرح الكارثة . و في وقت لاحق واجهت الكثير من التحديات الصعبة والشكوك المثيرة من قبل العلماء في مختلف فروع العلم . وتوصل المحققون في احداث 11 سبتمبر خلال 13 عاما الماضية ، ورغم الاختلاف الشديد لزاوية تحليلاتهم للاحداث تبعا لاختصاصاتهم العلمية ، فانهم توصلوا الى نقطة مشتركة وهي ان الوكالات الفيدرالية المسؤولة عن تقديم التقارير الرسمية حول احداث 11 سبتمبر لم تكن صادقة ونزيهة .
و يعد البروفيسور "ستيفان جونز" العالم الفيزيائي النووي والاستاذ المنظر في جامعة بريغام يانغ" الاميركية ، من جملة ابرز و اهم الباحثين والمحققين حول احداث 11 سبتمير ، و قد تم تكريمه من قبل دوائر البحث العلمي الخاصة بتقصي حقائق 11 سبتمبر نتيجة لتحقيقاته العلمية المستقلة و البعيدة عن الغوغاء و الضجيج السياسي . و من ناحية اخرى ، و للسبب نفسه ، مُنع جونز من التدريس في جامعته منذ عام 2006 و احيل على التقاعد من قبل مسؤولي الجامعة .
لقد كان الاستاذ "جونز" قبل بدء تحقيقاته حول احداث 11 سبتمبر ، شخصية معروفة في عالم الفيزياء النووية بسبب نظرياته في مجال "الاندماج النووي جراء التحفيزات الداخلية" ، الا انه في الاعوام الماضية وبسبب انضمامه الى منظمات التحقيقات المستقلة ولجان تقصي الحقائق حول احداث 11 سبتمبر ، عزز مكانة هذه المنظمات واللجان . و اجبرت تحقيقاته ، المنظمات الحكومية الاميركية على اعادة النظر في تحقيقاتها الرسمية . وبمناسبة ذكرى احداث 11 سبتمبر ، اجرى مراسل وكالة «تسنيم» الدولية ، حوارا خاصا مع البروفيسور "ستيفان جونز" . وفي بداية اللقاء تناول اهم مواضيع اختلافه عن التقرير الرسمي المعهد القومي للمقاييس والتكنولوجيا في اميركا ، اي انهيار البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمية في مدة تتراوح ما بين 56-102 دقيقة بعد اصطدام الطائرتين . و يعتقد الاستاذ جونز والبعض الاخر من الخبراء في علم الهدم و الهندسة العمرانية ان حريق مركز التجارة العالمية جراء اصطدام الطائرات بها لا يصهر الصلب ولم يتسبب في انهيار المبنى كما تدعيه التقارير الحكومية . ان هؤلاء الخبراء و العلماء يرون ان انهيار المبنى كان جراء تدمير هندسي متقن تم بواسطة تفجيرات معدة سلفا تحت التحكم استخدمت لهدم الابراج وليس بسبب الحريق . ويتفق الجانبان اي العلماء في لجان تقصي الحقائق و الحكومة الاميركية ان ابراج 110 طابقا لمركز التجارة العالمية قد صنعت بشكل يمكنها تحمل التاثيرات العرضية المحتملة مثل اصطدام طائرات بوينغ 707 التي تريد ان تهبط في المطار القريب منها ، اي صمم برجي مركز التجارة العالمي ليقاوما ارتطام الطائرة من نوع بوينغ 707 وكانت أكبر طائرة موجودة وقتها . لكن الطرفين اختلفا : فالحكومة الاميركية تقول ان انهيار المبنى كان بسبب اندلاع الحريق فيها ، فيما يرى "جونز" و فريقه ان سبب الانهيار كان شيء اخر.
• لماذا انهار"البرجين التوأمين" ؟
يقول البروفيسور "ستيفان جونز" في هذا الصدد لمراسل تسنيم : ان النقطة المهمة هنا هي اننا و الحكومة نتفق معا ان ابراج مركز التجارة العالمية كان ينبغي ان يتحمل قوة اصطدام الطائرات في حين ان الرواية الرسمية الاميركية ترى ان الحريق الذي اندلع جراء اصطدام الطائرات بها كان كافيا في الانهيار الكامل للمبنى ، في حين ان المعهد القومي للمقاييس والتكنولوجيا في اميركا ، اعترف بنظرياتنا حول انهيار المبنى ، وان الرواية الرسمية لا تستطيع ان تقدم توضيحا كاملا حول الانهيار الكامل للابراج . و اشار الى ان الحكومة ماطلت في دراسة ادلة المتفجرات في حطام مبنى البرجين التوامين .
يذكر ان "جونز" وفريقه قاموا في عام 2005 بدراسة 4 عينات متفاوتة من حطام المبنى رقم 7 و وجدوا شيئا عجيبا فقد وجدوا مادة متفجرة إسمها "سوبر ترميت" اي انها وضعت في كل المبنى (وهي مواد متفجرة مع توليد حرائق و قذف شديد لكن دون خطر انفجار واسع النطاق) . و ان من جملة انتقادات "جونز" لتقرير "المعهد القومي للمقاييس والتكنولوجيا في اميركا" هي ان هذا المعهد الفدرالي لم يقم ابدا في تقاريره الخاصة حول انهيار مركز التجارة العالمية بدراسة بقايا المواد المنفجرة او مادة "سوبر ترميت" في حطام الهياكل الفولاذية للمركز .
• 99% من الادلة الباقية من حطام مبنى مركز التجارة العالمية دمرت وازيلت
أكد المحققون الخبراء في هندسة المدنية ان 22 ألف طن من الصلب تم الافادة منها في بناء مبنى برجي مركز التجارة . و قامت المؤسسة الوطنية للجودة والتقنية بعد حادثة 11 سبتمبر باخذ 236 عينة من الصلب من بين حطام المبنى بهدف اجراء تحاليل واختبارات مختبرية عليها واصدرت تقريرا اعتبرت فيه ان المبنى انهار نتيجة للحرارة الشديدة من احتراق وقود الطائرة حيث انهارت القواعد الفولاذية وانصهرت هياكل الصلب للمبنى ما ادى الى الانهيار الكامل للمبنى . واشار البروفيسور "جونز" وفريقه و ضمن رفض فرضية ان الحرارة الناتجة من احتراق وقود الطائرة واندلاع الحريق كان السبب الرئيسي في صهر الهياكل الفولاذية للمبنى ، اشار الى ان الحكومة الاميركية قامت ببيع هذه الهياكل الفولاذية بعد اخذ 236 عينة فقط منها ، الى الحكومة الصينية التي قامت بدورها بصهر هذه القطع الفولاذية . و اضاف ان واشنطن عمدت الى تغييب الادلة التي يمكنها ان تكشف الستار عن خفايا و اسرار انفجار الابنية المدمرة . و بالتالي فمن المرجح ان الحكومة قامت بعزل القطع والعينات الملطخة بالمتفجرات وانتخبت فقط 236 عينة سالمة من المواد المتفجرة لاغراض تحقيقية . و صرح جونز ان بعض المهندسين يعتبرون نقل اكثر من 99% من الهياكل الفولاذية للمبنى المدمر بسفن إلى آسيا لاذابتها هي في الحقيقة بمثابة تغييب و تدمير الادلة و تم اسكات كل من عارض هذه الخطوة . و نوه الى ان تدمير هذه الادلة هي بمثابة ازالة الادلة من مسرح الجريمة وهو شيء مريب جدا !! .
• السقوط الحر للبرجين التوأمين .. واخفاء المتفجرات في المباني
الموضوع الاخرالذي تطرق اليه الحوار مع البروفيسور "ستيفان جونز" يتعلق بالسقوط الحر للبرجين التوأمين ومبنى رقم 7 لمركز التجارة العالمية في 11 سبتمبر عام 2001 في نيويورك . و لفت جونز الى ان النقاد ينظرون بعين الشكل الى سرعة انهيار البرجين التوأمين حيث انهار البرج الاول خلال 11 ثانية والبرج الثاني انهار خلال 9 ثواني فقط و هذا يعرف بالسقوط الحر. وشدد الخبراء على ان انهيار الابراج كان يجب ان يكون ابطأ من هذا بكثير ، لان هناك عوامل اخرى مثل مقاومة الهواء و تدافع الاجزاء المنهارة في داخل المبنى بالتالي تتسبب في عملية بطء الانهيار ، و لهذا فان المعماريين والمهندسين الذين تضمنتهم مجموعة تقصي الحقائق يقولون ان هذا غير ممكن ، و ان الانهيار بهذا الشكل وبهذه السرعة امر محال و انه حدث بفعل آلية جرى التحكم بها و ضبطها بدقة . كما يشكك الخبراء في سرعة واسلوب الانهيار ويرجحون ان يكون الانهيار بفعل فاعل وبواسطة متفجرات . واستبعد هذا الاستاذ الجامعي امكانية تدمير اسمنت و هياكل الصلب لمبنى من اكثر من 8 طوابق جراء حريق كما يزعمه المعهد القومي للمقاييس والتكنولوجيا في اميركا ، لان الحريق لا يصهر الصلب و لا يتسبب في انهيار المبنى ، لكن المتفجرات تستطيع تدمير الهياكل الفولاذية و القواعد الاسمنتية وازالتهما و بالتالي السماح لسقف البناء السقوط بسرعة سقوطا حرا . و دعا "جونز" الى ضرورة تشكيل محاكم دولية للتحقيق في احداث 11 سبتمبر .
• مفارقات غريبة وعجيبة في 11 سبتمبر
و رأى هذا الاستاذ الجامعي ، رغم تاكيده على ضرورة اجراء تحقيقات قضائية ، فانه شدد مرة اخرى على ان هناك ادلة واضحة تؤكد ان انهيار المباني في يوم 11 سبتمبر كان بسبب وضع متفجرات في هذه الاماكن ، وقال ان تعطيل الدفاعات الجوية الاميركية في ذلك اليوم و بيع اسهم شركات الطيران "يونايتد ايرلاينز" والخطوط الجوية الاميركية في نفس اليوم ، هي من المفارقات العجيبة والغريبة في يوم 11 سبتمبر و التي لا يمكن ان تكون عرضية وغير مقصودة . و في الختام اوضح البروفيسور "ستيفان جونز" بانه سوف يواصل مع فريقة التحقيقات حول احداث 11 سبتمبر ، معربا عن امله بأن يتمكن يوما من كشف هذه الالغاز .