"ديبكا":«اسرائيل» تعرضت لهجوم الكتروني كبير وتل ابيب أبقت الموضوع طي الكتمان !؟

كشف تقرير لموقع "ديبكا" الصهيوني يوم امس الجمعة ، أن الكثير من أنظمة الكمبيوتر المهمة والأمنية في كيان الاحتلال الصهيوني تعرضت بدءا من يوم الخميس الماضي لهجوم إلكتروني كبير وخطير وممنهج ، استهدف بشكل أساسي أنظمة جهات «إسرائيلية» تعمل في مجالات المعلومات والإعلام والطاقة والصحة، واتهم التقرير أجهزة الأمن الموساد بالتكتم على الهجوم الإلكتروني، لان الهجوم وقع اثر دخول مسؤولي تلك الانظمة إلى مواقع إباحية.

وأوضح التقرير أن من بين الجهات التي تعرضت لهذا الهجوم الإلكتروني ولم تسمح الرقابة الصهيونية بنشر أسمائها كاملة واحدة من شركات الطاقة وشركة بصناعة المستلزمات الطبية وهيئة إعلامية وشركات مرتبطة بهيئات بحثية وشركة تأمين معلومات تقدم خدماتها لواحد من أكبر البنوك الصهيونية.

ولفت الموقع إلى أن منفذي الهجوم الإلكتروني على الكيان الصهيوني لم يستخدموا أي تكنولوجيا غير معروفة لتنفيذ عمليات القرصنة، بل استخدموا وسائل قديمة للغاية، عبر إرسال رسائل بالبريد الإلكتروني إلى قوائم معدة سلفا لآلاف الصهاينة تتضمن رابطا لعرض صور جنسية لشخصيات شهيرة، وما إن يتم الضغط على الرابط المرفق بالرسالة يتم على الفور زرع فيروس صغير على جهاز الحاسوب الشخصي للضحية، وبالتالي يتم فتح باب خلفي أمام المهاجمين ليفعلوا كل ما يخطر ببالهم في الأجهزة التي تمت قرصنتها والأجهزة المرتبطة بها.

وبحسب التقرير، نفذ هذا الهجوم المستمر حتى الآن مجموعة مجهولة تطلق على نفسها اسم Opisrael، تقوم بالسطو أولا على كل كلمات السر وعناوين الخادم المسجلة على الجهاز والملفات المهمة، باستخدام البرمجيات الخبيثة، خاصة ما يعرف باسم "حصان طروادة"، ويتم إرفاقه ببرمجيات أخرى تجعل من الصعب على البرامج المضادة للفيروسات كشفه أو إزالته من أجهزة الضحايا.

واتهم التقرير أجهزة الأمن الصهيونية  بالتكتم على فضيحة الهجوم الإلكتروني، وسط تقديرات بأن سبب التكتم يرجع إلى أن ذكر أي جهة تعرضت لهذا الهجوم، يعني أن مسؤولين بها اعتادوا الدخول إلى مواقع إباحية، مما عرض جهازه للقرصنة.