الأمين العام للامم المتحدة يتهم حكومة الرئيس روحاني بنقض الوعود في مجال حقوق الانسان
اتهم الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية بنقض الوعود التي قطعتها في مجال حقوق الانسان وذلك في تقريره الأخير الذي رفعه الي الجمعية العامة للامم المتحدة.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن بان كي مون زعم في تقريره أن الوعود التي قطعها الرئيس حسن روحاني بمنح المزيد من الحريات لم تتحقق حيث أنه لم ير أي تقدم أساسي في حقوق الانسان في ايران. وزعم في تقريره الاخير الذي تم توزيعه في الجمعية العامة للامم المتحدة أمس الجمعة أن نسبة الاعدام قد زادت في الجمهورية الاسلامية الايرانية بشكل كبير في الآونة الأخيرة. وادعي كي مون في هذا التقرير أيضا أن الرئيس روحاني وعد بازالة القيود التي تحد نشاط حرية البيان وضمان أمن وسائل الاعلام الا انه وللأسف لم تسفر هذه الوعود عن حصول أي تقدم ملحوظ في ازالة القيود عن حرية البيان والكثير من شؤون الحياة- علي حد تعبيره -. وزعم أن حرية الصحفيين تواجه المشاكل والقيود الاخري. ويأتي انتشار هذا التقرير في الوقت الذي من المقرر أن تلتقي الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 في المستقبل لاستئناف المفاوضات حول البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية. وكان بعض المسؤولين في الدول الاعضاء في مجموعة الـ 6 قد اقترحوا ادراج مواضيع تخص حقوق الانسان في موضوع البرنامج النووي الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية رفضت ذلك وأكدت أنها تناقش البرنامج النووي فقط . وفندت طهران المزاعم التي أطلقتها بعض الدول الغربية تحت ستار حقوق الانسان ورأت أن الهدف من ذلك هو فرض النمط الغربي في الحياة علي الدول الاخري. وقد اعتبر بعض المنتقدين للنظام العالمي الحديث في كل من روسيا والجمهورية الاسلامية الايرانية والصين وبعض الدول الاخري الاتهامات التي تكيلها أمريكا والدول الغربية بإنتهاك حقوق الانسان بأنها ناجمة عن تباين الثقافات والديانات الموجودة في أمريكا والدول الغربية. ومن الامور التي يقرها الغرب ولم تعارضها أمريكا هي المثلية التي تعتبرها ايران من المسائل التي يرفضها الدين الاسلامي الا ان الامريكان والغربيين يعتبرونها غير منافية لمبادئهم وتعتبر في مجتمعاتهم أمرا عاديا وطبيعيا.