لاريجاني يحذر : دخول أمريكا للمنطقة مجدداً بمثابة اللعب بمستودع بارود

أعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور علي لاريجاني اليوم السبت ، ان نمو الارهاب في المنطقة يكمن في السلوك الأمريكي ، و قال في كلمة له بالحفل الختامي لكتاب العام الرضوي ، في الاشارة الى مشروع أميركا لمحاربة تنظيم داعش الارهابي في المنطقة ، "ان على الأمريكيين ان يعلموا ان تواجدهم في المنطقة مجددا هو بمثابة اللعب بمستودع بارود" .

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بان الدكتور لاريجاني قال في كلمته اليوم ان الائتلاف الذي تقوده امريكا ضد عصابات "داعش" الارهابية غير مشروع و يفتقد للعقلانية ، و لا يمكن ان يساعد علي تحقيق الاصلاحات و ازالة المشاكل الاقليمية . واضاف ان العقلانية التي تعتمد عليها امريكا للقضاء علي عصابات "داعش" الارهابية  في الشرق الاوسط لا تسهم في القضاء علي هذه العصابات  فحسب بل من شانها ان تعمم الكراهية في المنطقة ايضا. واكد لاريجاني ان القصف الجوي الامريكي لا يمكن ان يؤدي الي القضاء علي "داعش" في المنطقة ، موضحا ان "امريكا وحينما تري نفسها عاجزة عن تحقيق اهدافها عبر منظمة الامم المتحدة و مجلس الامن تلجأ الي تشكيل ائتلاف كما عملت سابقا علي تشكيل ائتلاف ضد ايران وتعمل اليوم علي تشكيل نفس الائتلاف ضد سوريا" . و تابع قائلا ان "امريكا لابد أن لا تفكر ابدا بان القصف الجوي يٌمكنها الاخلال بالاوضاع في سوريا ، حيث ان ما تقوم به في المنطقة قد يطالها ايضا" . كما اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان تواجد الامريكيين في المنطقة من جديد هو بمثابة اللعب بمستودع بارود، معتبرا نمو الارهاب في المنطقة بانه يكمن في السلوك الامريكي .