«اسو شيتدبرس» : هدف أمريكا أبعد من مواجهة "داعش" في سوريا .. اوباما مازال يسعى للاطاحة بالأسد من السلطة


نشرت وكالة "اسوشيتد برس" الامريكية ، تحليلا نقلت فيه وجهات نظر عدد من المحللين السياسيين حول الهدف النهائي لاستراتيجية الرئيس الامريكي باراك اوباما المعلنة ضد "داعش" في سوريا ، و اكدت ان السيناريو الامريكي ضد "داعش" في سوريا يراد منه تحقيق هدف ابعد بكثير من مواجهة هذه العصابة الارهابية .

واضافت الوكالة الامريكية ان امريكا بصدد تقوية المجموعات المسلحة المعارضة للنظام السوري و جعلها اقوى عسكريا و تسليحيا مما كانت عليه خلال السنوات الثلاث و النصف الماضية من الحرب الداخلية في سوريا . و قال اؤلئك المحللون السياسيون ان هدف واشنطن ابعد من مكافحة عصابات "داعش" ، و ان الادارة الامريكية بصدد اعداد قوة عسكرية جديدة و قوية على الارض ، قادرة على ممارسة المزيد من الضغوط على الرئيس الاسد .
و قال احد اساتذة جامعة ولاية اوهايو بهذا الشأن ، ان العمليات العسكرية ضد "داعش" ، يراد منها ممارسة المزيد من الضغط على النظام السوري و اجبار رئيسه بشار الاسد على التنحي عن السلطة . واستطرت وكالة "اسوشيتد برس" تقول : ان الرئيس الامريكي باراك اوبا  اعلن في خطابه يوم الاربعاء الماضي ، ان استراتيجيته في سوريا والعراق هي القضاء على عصابات "داعش" ، لكنه اشار في الخطاب الى هدف ابعد من ذلك بقوله : ان "النظام السوري لن يستعيد ابدا الشرعية التي فقدها" . و اضاف "علينا تعزيز  قدرات المعارضة لجعل كفتها تفوق كفة "داعش" ، وفي نفس الوقت نسعى للعثور على حل سياسي دائم للازمة في سوريا .
واعرب المحللون السياسيون عن اعتقادهم بان حلفاء امريكا في المنطقة ومنهم العربية السعودية التي اعلنت موافقتها على تدريب المعارضة السورية المعتدلة على اراضيها ، يؤيدون استراتيجية اوباما الجديدة ويعدونها خير وسيلة لاسقاط نظام الاسد .