داعش تعلن اعدام رهينة بريطاني وتهدد بقتل اخر
بثت عصابات " داعش" الارهابية شريط فيديو على الانترنت يظهر فيه احد عناصره وهو يقطع رأس الرهينة البريطاني ديفيد هينز، مبررا اعدام الرهينة بانه رد على قرار لندن الدخول في تحالف مع واشنطن ضده. وفي حال ثبتت صحة الشريط، فان ذلك يشكل ثالث اعدام من نوعه لرهينة غربي تنفذه هذه العصابات في غضون شهر، في مسلسل بدأه بذبح الصحافي الامريكي جيمس فولي واتبعه بمواطنه ستيفن سوتلوف، كما هددت "داعش باعدام رهينة بريطاني اخر ويدعى الن هننغ.
وشريط الفيديو الذي حمل عنوان "رسالة الى حلفاء امريكا" بث على الصفحات الالكترونية التابعة لعصابات"داعش" على مواقع التواصل الإجتماعي، ويظهر هينز جاثيا على ركبتيه ومرتديا بزة برتقالية وخلفه يقف مسلح ملثم يحمل بيسراه سكينا ينحر به في نهاية التسجيل الرهينة البريطاني، في تكرار لسيناريو الشريطين اللذين سبقاه وصور اعدام صحافيين امريكيين اثنين.
وفي حال ثبتت صحة الشريط، فان ذلك يشكل ثالث اعدام من نوعه لرهينة غربي ينفذه من قبل " داعش" في غضون شهر، في مسلسل بدأه بذبح الصحافي الامريكي جيمس فولي واتبعه بذبح مواطنه الصحافي ايضاً ستيفن سوتلوف. كما هددت داعش باعدام رهينة بريطاني اخر ويدعى الن هننغ.
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وصف قتل عصابات "داعش" الارهابية للبريطاني ديفيد هينز بانه عمل من اعمال الشر المحض، وقال ان عملية ذبح مواطنه هينز جريمة قتل خسيسة ومروعة وتوعد بتقديم القتلة للعدالة مهما طال الزمن.
كذلك عبر الرئيس الامريكي باراك اوباما عن تضامن بلاده مع بريطانيا بعد اعدام هينز ، واضاف اننا سنعمل مع المملكة المتحدة ومع ائتلاف واسع يضم دولا من المنطقة والعالم لسوق مرتكبي هذا العمل الشائن امام العدالة، وتحجيم هذا الخطر المحدق والقضاء عليه حسب قوله، وقال اوباما في بيان ان "الولايات المتحدة تدين بشدة القتل الهمجي للمواطن البريطاني ديفيد هينز على ايدي ارهابيي داعش"، وادعى "سوف نعمل مع المملكة المتحدة ومع ائتلاف واسع يضم دولا من المنطقة والعالم لسوق مرتكبي هذا العمل الشائن امام العدالة، وتحجيم هذا الخطر المحدق بشعوب دولنا والمنطقة والعالم، والقضاء عليه".
وهينز اسكتلندي خطف في سوريا في آذار 2013،. وكان هينز يعمل في الحقل الانساني منذ 1999 في مناطق تنوعت بين البلقان وافريقيا والشرق الاوسط. ولدى خطفه كان يؤدي اول مهمة له لحساب منظمة "اكتد" الخيرية الفرنسية كمسؤول لوجستي في مخيم للاجئين قرب الحدود التركية.





