عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشوري الاسلامي: هدف أمريكا من تشكيل ائتلاف لمواجهة داعش هو ايجاد درع أمني للكيان الصهيوني

اعتبر عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية ابراهيم آقا محمدي هدف أمريكا من تشكيل ائتلاف لمواجهة عصابة داعش الارهابية هو ايجاد درع أمني لكيان الاحتلال الصهيوني واصفا هذا الائتلاف بأنه يبعث علي السخرية والاستهزاء لأن الامريكان هم الذين أنشأوها.

و أشار آقا محمدي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي اعتراف وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كلينتون في كتابها الذي أثار جدلا كبيرا بسبب هذا الاعتراف حيث أكدت في ذكرياتها التي نشرتها في هذا الكتاب أن عصابة داعش الارهابية انما هي وليدة واشنطن. وقال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي " حتي اذا لم تعترف الوزيرة الامريكية بهذا في كتابها فإن الدعم الذي قدمته بلادها لهذه العصابة في القضية السورية كان واضحا وجليا اذ كان الهدف منه زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة من أجل توفير الامن لكيان الاحتلال الصهيوني والحفاظ عليه ". وتابع قائلا "‌ ان مما لاشك فيه وعقلاء العالم يعلمون أيضا هو أن عصابة داعش انما هي صنيعة الأمريكان الذين قدموا لها مختلف أنواع الدعم وضخموها أكثر من اللازم ولما شاهدوا تدميرها للبني التحتية في سوريا والعراق استولي عليهم الخوف والقلق من أن لايأتي ذلك اليوم الذي تقف هذه العصابة بوجه أسيادها أمريكا والدول الحليفة لها ". وأضاف قائلا " ان الامريكان الذين يتظاهرون من خلال دعوتهم الي تشكيل ائتلاف لمواجهة داعش بأنهم يريدون تحجيم قوة هذه العصابة انما يهدفون الحفاظ علي مصالحهم في المنطقة وذلك لأن هذه المجموعة الارهابية باتت تخلق اليوم لهم المتاعب والمشاكل ". واستطرد قائلا " لو كان الامريكان يريدون حقا الوقوف بوجه عصابة داعش لكانوا يشعرون بالمسؤولية عندما ارتكبت هذه العصابة الجرائم البشعة في سوريا وماكانوا يقدمون لها الدعم التام للقيام بأي عمل اجرامي سواء في سوريا أو في الاردن ". وأشار آقا محمدي الي السياسة المزدوجة التي تعتمدها الادارة الامريكية ازاء داعش وأكد أن سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها واشنطن في الوقت الحاضر انما تعتبر في الحقيقة لعبة سياسية تهدف واشنطن من خلالها ادخال دول المنطقة في نزاع مع هذه العصابة الارهابية. ورأي عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية  بمجلس الشوري الاسلامي أن الهدف من القرار الامريكي هو اثارة المزيد من الفتن والنزاعات في المنطقة وخاصة في سوريا لإضعاف الحكومة في هذا البلد بالاضافة الي توفير الامن للكيان الغاصب للقدس. وشدد علي أن أحد الأهداف الاخري من دعوة أمريكا الي تشكيل ائتلاف لمواجهة داعش هو الحيلولة دون المزيد من اهدار ماء وجها بين شعوب المنطقة اضافة الي اضعاف دور المقاومة حفاظا علي أمن الكيان الغاصب للقدس. وتابع قائلا " ان اللجوء الي مثل هذه الاساليب لن تجدي الادارة الامريكية نفعا حيث أن أداء هذه الادارة حتي الآن كان المزيد من نسف جسور الثقة بواشنطن وخيانتها لشعوب المنطقة خاصة وان داعش زعزعزت الامن في كل من السعودية والاردن اللتين تشعران حاليا بالخطر. لذا فإن مثل هذه المسرحيات الهزيلة لن توفر الامن لحليفاتها في المنطقة وسيعود كيد واشنطن الي نحرها عاجلا أم آجلا "‌.