وزير الامن السابق: الاوروبيون قلقون من عودة أعضاء عصابة داعش الارهابية الي بلدانهم
أشار وزير الامن السابق في الجمهورية الاسلامية الايرانية حيدر مصلحي الي القلق الذي يستولي حاليا علي الاوروبين من عودة أعضاء عصابة داعش الارهابية الي بلدانهم وقيامهم بأعمال خطيرة معتبرا دعوة أمريكا التي أنشأت هذه العصابة لتشكيل ائتلاف لمواجهتها بأنها تعود الي تحشيد الرأي العام ضدها الذي يزداد علي الصعيد الدولي يوما بعد آخر.
و تطرق مصلحي في حديث لمراسل وكالة "تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة قم المقدسة الي مشاركة 40 بلدا في الائتلاف ضد عصابة داعش ورأي أن كل هذه الدول التي أدت دورا في تشكيل هذه العصابة باتت تري اليوم ماقامت به من انتاج للارهاب. وتابع رئيس منظمة حفظ آثار قيم علماء الدين في فترة الدفاع المقدس قائلا " ان الدعم الامريكي اللامحدود بالاضافة الي الدولارات النفطية للدول التي تقع في الخليج الفارسي وخاصة السعودية كانت من أهم العناصر لتشكيل داعش حيث تحاول هذه الدول في الوقت الحاضر اعادة ماء وجهها المهدور بسبب الجرائم التي ارتكبتها هذه العصابة الاجرامية ". وتحدث مصلحي عن الدور الذي أدته أجهزة التجسس الغربية في تأسيس داعش موضحا أن الثالوث التجسسي للموساد الصهيوني والسي.آي. ايه الامريكي و MI 6 أدت دورا كبيرا في تأسيس هذه العصابة الاجرامية. وصنف وزير الامن السابق عناصر داعش الي 3 أنواع الاول أن كبار اعضاءها تمت تربيتهم من قبل الثالوث الآنف الذكر والثاني هم الأوباش والاراذل الذين رباهم جهاز الاستخبارات البريطاني وبعض نماذجها في الانقلاب الذي أطاح بحكومة مصدق عام 1951 وفتنة عام 2009 وأما النوع الثالث والأخير فهم الذين تم تضليلهم وهم من الاوروبيين الذين سيعودون الي بلدانهم وسيقومون بأعمال خطيرة تهدد أمن دولهم حيث يخشي الاوروبيون من عودة هؤلاء ".





