صحيفة"الشرق الأوسط": عدد قيادات الإخوان المبعدين عن قطر 29 وليس 7


قالت صحيفة "الشرق الأوسط" المقربة من النظام السعودي إن عدد القياديين الاخوانيين المبعدين من قطر كان 29، وليس 7 كما أعلن مساء اول امس الجمعة ، بينهم قياديون من الجماعة الإسلامية المصرية على رأسهم طارق الزمر وعاصم عبد الماجد، كما أشارت إلى أن هناك قيادات أخرى محسوبة على "الإخوان" سيتم ترحيلها بينهم إعلاميون، فيما اعلن دبلوماسي قطري إن قادة الإخوان البارزين قرروا الرحيل من الدوحة لأسباب خاصة بهم دون أي طلب من قطر، وإن عودتهم مرحب بها.

وبرر القيادي الإخواني عمرو دراج على صفحته على "فيسبوك" قرار المغادرة "برفع الحرج عن دولة قطر التي ما وجدنا فيها إلا كل تقدير وترحاب"، فيما قال الداعية وجدي غنيم لـ"الشرق الأوسط"، "قررت أن أنقل دعوتي خارج قطر حتى لا أسبب حرجا أو مشاكل لإخواني في قطر".  أما عصام تليمة مدير مكتب القرضاي السابق فقال في اتصال هاتفي إنه ذاهب إلى النرويج، وأنه سيغادر العاصمة الدوحة على الأرجح الخميس أو الجمعة. وسيتوجه إلى جامعة أوسلو لاستكمال دراسته للدكتوراه عن الحركات الإسلامية.

في غضون ذلك، قال دبلوماسي قطري رفض الكشف عن اسمه لـ"الشرق الأوسط"، "ربما لا يريدون إحراجنا"، مضيفا، "إن قادة الإخوان البارزين قرروا الرحيل من الدوحة لأسباب خاصة بهم دون أي طلب من قطر، وإن عودتهم مرحب بها".

هذا فيما كان مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى قد اعلن بان ضغوطا سعودية- أمريكية كانت وراء قرار قطر بابعاد سبعة من قيادات جماعة الاخوان ومتعاطفين معها،واضاف ان عدة جلسات دبلوماسية عقدت بين دبلوماسيين عرب من بينهم السعودية وبعض دول الخليج الفارسي مع دبلوماسيين بارزين في قطر لحث الأخيرة على اتخاذ مواقف جادة تجاه عدد من قيادات الإخوان.

وأشاد المصدر بالقرار، ووصفه بـ"الخطوة الجيدة"، موضحاً أن النقطة الأهم هي توقف قطر عن الإضرار بالأمن القومي المصري بإنهاء دعمها المادي للجماعات المتطرفة،وأوضح أن السعودية ضغطت على قطر لاتخاذ القرار.
وفي موضوع آخر اشار المصدر إلى أن أمريكا أعادت صياغة سياستها الخارجية تجاه الدول العربية وبالأخص مصر بعد اقتراب تهديدات عصابات"داعش" من المصالح الأمريكية، الأمر الذى جعلها أيضاً تضغط على دولة قطر لاتخاذ موقف حاسم من دعمها للإخوان، حسب قوله.