طبخة أمريكية لغرب العراق تستبدل داعش ببعثيين وضباط لصدام

رمز الخبر: 501089 الفئة: دولية
خارطة العراق

بدأت الولايات المتحدة الامريكية بقرع طبول الحرب الباردة تحت يافطة مكافحة الإرهاب ، و حث خطى تحالفها الدولي لإعادة ترتيب أوراق اللعب في منطقة الشرق الأوسط ، حيث تقتضي هذه الخطة تدارك الهزيمة غير المتوقعة لجماعة "داعش" و الحيلولة دون تحرير القوات الأمنية لمحافظة نينوى العراقية الذي من شأنه إفشال سيناريو تقسيم العراق وفقاً لنظرية بايدن .

وكشف مصدر حكومي عراقي مطلع على أبعاد "طبخة كبيرة" تعدها الولايات المتحدة لإفراغ المنطقة الغربية من الإرهابيين العرب وفتح الحدود مع الأردن لدخول الضباط البعثيين وبعض العناصر الإرهابية المتدربة على حمل السلاح ليكونوا نواة تشكيل ما يسمى بـ"حرس الإقليم السني" . و قال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ، إن المخطط يقتضي أن تنتقل عناصر وقيادات داعش متعددة الجنسيات إلى سوريا للانخراط في صفوف التنظيمات الإرهابية التي تواجه النظام السوري ، ومساعدته بتقديم دعم دولي يتضمن توجيه ضربات جوية إلى مواقع الجيش السوري لإسقاط نظام بشار الأسد، وإيجاد حكومة انتقالية قوامها قيادات المعارضة المتمثلة بزعامات الجيش الحر وتنظيم داعش . وأضاف المصدر أن "المخطط يقتضي تفتيت المنطقة إلى دويلات صغيرة لا يمكنها أن تمثل خطراً على أمن «إسرائيل» من جانب ، و إيجاد منطقة عازلة تتكون من دول موالية لأميركا ومنفذة لتوجيهاتها من أجل تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة والذي يمتد عبر العراق وسوريا وصولاً إلى جنوب لبنان بما يحقق قطع طرق إمداد السلاح والدعم لحزب الله اللبناني ولحركة المقاومة الفلسطينية حماس" .
وأشار المصدر إلى أن: الولايات المتحدة وفرت طريقاً آمناً لانسحاب أرتال تنظيم داعش من العراق عبر الحدود المشتركة من سوريا بالإيعاز إلى الحكومة العراقية بإيقاف القصف على المناطق التي يتواجد فيها التنظيم الإرهابي. مبيناً أن رفض رئيس الوزراء السابق نوري المالكي تنفيذ المخطط الأميركي الذي يقضي بتقسيم العراق ، دفع واشنطن بالضغط لاستبعاده عن رئاسة الوزراء للولاية الثالثة .
وأوضح أن "الصراع يدور حالياً بين قيادات ما يسمى بـ(النقشبندية) و(داعش) حول زعامة حرس الإقليم السني بعد إبلاغهم بمعلومات عن هذا المخطط، لافتاً إلى أن المخطط الأميركي يقضي بعودة البعثيين السابقين إلى هرم السلطة في الإقليم لوجود عداء مسبق مع النظام الإيراني والذي سيساهم في إيجاد منطقة عزل مثالية بعد تغيير النظام السوري الذي يرتبط بعلاقة وثيقة مع طهران" . وأشار المصدر إلى أن مسوغ تنفيذ عملية عسكرية ضد سوريا، أعلنها بشكل ضمني المسؤول السابق بمجلس الأمن الوطني الأميركي دوغلاس أوليفانت بوجود تهديد من إمكانية استخدام جماعة داعش لصواريخ وطائرات حصلت عليها من جراء سيطرتها على مخازن الأسلحة في مطار الطبقة العسكري، واحتمال وجود طيارين سابقين من النظام العراقي والنظام السوري سيقومون بقيادة هذه الطائرات لتنفيذ ضربات جوية تهدد الأمن الدولي.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار