جبهة النصرة تهدد بذبح عسكري لبناني آخر

رمز الخبر: 502061 الفئة: دولية
الجنود

هددت عصابات ماتسمى بـ"جبهة النصرة" الإرهابية التكفيرية،بذبح جندي آخر من جنود الجيش اللبناني الذين اختطفتهم بالاشتراك مع العصابات التوأم لها في الإرهاب "داعش"، من بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، في حال لم تخضع الحكومة اللبنانية لشروطها وهي، خروج حزب الله من سوريا، وإخراج سجناء من (سجن رومية المركزي في لبنان)، وتأمين عيش كريم للاجئين السوريين في لبنان .

وكانت العصابات الإرهابية التكفيرية المعروفة بـ"داعش" و"جبهة النصرة" قد طالبت بإطلاق سراح عدد كبير من الإرهابيين التكفيريين المعتقلين في سجن رومية المركزي لارتكابهم جرائم إرهابية كتفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة واغتيالات والاشتباك مع الجيش وقتل جنود ، مقابل إطلاق سراح العسكريين الـ 24 المحتجزين لديها كرهائن للمساومة عليهم، وأقدمت علي ذبح اثنين منهم  وهما، "علي السيد" و"عباس مدلج"، مهددة بإعدام بقية الأسري الواحد تلو الآخر حتي تستجيب السلطات اللبنانية لشروطها. 

ورفضت السلطات اللبنانية إجراء مقايضة مع الجماعات الإرهابية التكفيرية، بإطلاق سراح تكفيريين معتقلين أو محكومين بجرائم إرهابية، مقابل إطلاق العسكريين المختطفين، وفضلت إجراء مفاوضات غير مباشرة مع الخاطفين عبر دولة قطر من أجل استعادة العسكريين.

ويوم أمس نشرت "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"علي حساباتهما علي مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» بيانات تهديد ومقاطع فيديو للجنود المختطفين تحت شعار «من سيدفع الثمن؟» في إشارة إلي أن أحد الجنود سيدفع حياته ثمن رفض الحكومة اللبنانية تلبية شروط الخاطفين في حال قررت ذلك، واعلنت فيها انها ستذبح الجندي "محمد حمية"، حيث قالت،" قد يكون حمية أول من سيدفع الثمن"، في إجابة عن شعار "من سيدفع الثمن؟" الذي رفعته في تهديداتها السابقة. 

وقالت في بيانها ايضا،"ليعلم الجميع ان طريق المفاوضات لم يغلق من قبلنا، وليست عندنا مطالب تعجيزية كما يدّعون، ولكن عندما سمعنا تصريحاتهم بأن المفاوضات قد تطول لشهر أو شهرين علمنا ان الطريق مسدود من قبلهم، وأيقنا ذلك عندما رأينا الجيش اللبناني يتابع عملياته الممنهجة بالتضييق علي اللاجئين السوريين في الداخل وعلي حدود عرسال… فلا تلومونا إن طفح الكيل".

ونقل عن قيادي في "جبهة النصرة" في القلمون السورية، قوله،"لا مفاوضات حاليا لإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين الأسري لدي الجبهة"، مضيفا بأن الوسيط القطري الذي يتولي المسألة،لم يجتمع بنا منذ أكثر من أسبوع"، وحدد القيادي الإرهابي ثلاثة مطالب لـ"جبهة النصرة" للإفراج عن العسكريين المخطوفين، وهي "خروج حزب الله من سوريا، وإخراج سجناء إسلاميين من (سجن رومية المركزي في لبنان)، وتأمين عيش كريم للاجئين السوريين في لبنان".وأوضح أن هذه المطالب تمثل "رؤوس أقلام وعناوين عريضة، وحين نتبلغ القبول بها نبحث آليات كل بند وتفاصيله"، مضيفا،"أبلغنا المطالب للموفد القطري لكن لم نلق أي رد عليها حتي الآن". 

وأضاف القيادي في "جبهة النصرة"،"ليس هناك أي تفاوض حاليا، وكل تصريحات المسؤولين اللبنانيين في هذا المجال كذب، الوسيط القطري زارنا منذ أكثر من أسبوع وليس معه أي تفويض أو صلاحيات ووعدنا بإكمال مهمته لكنه اختفي".

وفي سياق متصل نقلت صحيفة «الأخبار» اللبنانية في عددها الصادر اليوم الأربعاء عن مصادر مطلعة علي زيارة المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم لقطر، تأكيدها أن المفاوضات "لا تزال تراوح مكانها".

أعربت مصادر معنية في قوي 8 آذار للصحيفة عن خشيتها من أن "التعقيدات الجديدة في المنطقة قد تجعل من ملفّ العسكريين قضية أعزاز ثانية لجهة إطالة أمدها"، (مشيرة بذلك إلي الزوار اللبنانيين الأحد عشر الذين اختطفتهم العصابات الإرهابية التكفيرية لدي عبورهم الحدود التركية السورية أثناء عودتهم من زيارة العتبات المقدسة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أيار2012، وأفرجت عنهم في تشرين الأول عبر مفاوضات قطرية وتركية قضي بإفراج السلطات السورية عن عدد كبير من النساء الإرهابيات المعتقلات لديها متهمات بتنفيذ عمليات إرهابية، مقابل الزوار اللبنانيين).

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار