«السفير» : جهات عربية طلبت من «إسرائيل» ضرب حزب الله لبنان مقابل إغراءات مالية بحساب مفتوح !!؟

رمز الخبر: 502142 الفئة: دولية
عربستان

كشفت صحيفة «السفير» اليوم الاربعاء أن جهات عربية طلبت من «إسرائيل» توجيه «ضربة قاصمة» لحزب الله لنبان ، مقابل إغراءات مالية بحساب مفتوح ، لكن ذلك لم يلق أذنا صهيونية صاغية ؛ لان التقديرات العسكرية والاستخباراتية «الاسرائيلية» تدرك ان مشاركة حزب الله في سوريا زادته عديدا وعتادا وخبرات ميدانية ، وسط خشية من ان تكون ساحة الحرب المقبلة أرضاً فلسطينية محتلة في الشمال لا أرضاً لبنانية .

و أوضحت "السفير" في تقرير نشرته اليوم الأربعاء أنه 'في خضم الحرب «الاسرائيلية» الاخيرة علي غزة ، شهد الجنوب اللبناني محاولة توتير في عمقه المحاذي للحدود مع فلسطين المحتلة ، بحيث بدأت الصواريخ المشبوهة تنطلق ليس بنية مؤازرة الشعب الفلسـطيني الذي يقتل ، بل لصرف الأنظار جزئيا عن الإجرام «الاسرائيلي» ومحاولة فتح جبهة جديدة تضع المقاومة في لبنان أمام نارين : النار السورية و متفرعاتها الارهابية ، والنار «الاسرائيلية»' .
و أضافت الصحيفة تقول : ان 'المعلومات التي تسرّبت الي لبنان وعلمت بها المقاومة ، وهي ان جهات عربية طلبت من «اسرائيل» استغلال إطلاق الصواريخ من الجنوب اللبناني و توجيه ضربة قاصمة لـ«حزب الله» مع استعداد لتوفير كل الدعم لـ«إسرائيل» في هذه الحرب وبحساب مالي مفتوح ، إلا ان هذه المحاولة لم تلق أذنا صاغية في «إسرائيل» ، ليس لان قادة العدو تخلوا عن إجرامهم وعدوانيتهم ؛ بل لان المعلومات و التقديرات العسكرية و الاستخباراتية «الاسرائيلية» تدرك ان مشاركة حزب الله في سوريا لم تؤثر علي جهوزيته في مواجهة «إسرائيل» ، لا بل ازداد عديدا وعتادا وخبرات ميدانية ، وسط خشية من ان تكون ساحة الحرب المقبلة أرضاً فلسطينية محتلة في الشمال لا أرضاً لبنانية'. وأشارت الصحيفة إلي أن 'هذا الطلب تجدد في الفترة التي شهدت هدنة في الحرب علي غزة ، علي قاعدة ان فشل «إسرائيل» في تحقيق أهدافها يحتاج الي مخرج يحفظ ماء وجهها ، و هذا لا يكون إلا عبر ضربة جوية صاعقة ضد بنك أهداف لحزب الله ، علي أن تتكفّل تلك الجهات العربية بالباقي عبر مجموعات ناشطة وخلايا نائمة في الداخل اللبناني . إلا أن هذه المحاولة فشلت أيضاً لان «إسرائيل» تعي ايضا ان أي ضربة جوية ستعرّض كامل مساحة الكيان «الإسرائيلي» الي سقوط وابل من الصواريخ ، و ربما تكون الدفعة الاولي بالآلاف ، وبالتالي تكون أدخلت نفسها في ورطة جديدة' .
و انطلاقاً من هذه المعطيات ، تخشي قيادات لبنانية بحسب «السفير» 'أن يندفع بعض العرب لاستخدام اجتماع جدة ، وما نتج منه من تحالف أشوه ومنقوص لمحاربة «داعش» ، في عملية تصفية حساب جديدة مع محور المقاومة، وأن يكون المعلن شيئاً والمضمر شيئاً خطيراً آخر. فإذا كانت نية الأميركي هي إعادة الإمساك بزمام المبادرة والاستثمار علي النتائج ، إلا ان بعض العرب يريدون ان تتحول الحرب المقبلة الي فرصة أخيرة يتم فيها الإجهاز علي كل قدرات محور المقاومة . من هنا فان الخشية من أن تحول هذه الحرب لبنان الي ساحة لتصفية الحسابات بما لا يقوي علي مواجهته في ظل الواقع السياسي والمؤسساتي الراهن' . وختمت الصحيفة تقول : 'الغرب ، بقيادة أميركا، أعلن الحرب علي الإرهاب . لكن قد تكون نيات بعض العرب في مكان آخر ، بحيث يكون رأس المقاومة هو المطلوب .. مجدداً . فهل تقبل أميركا ما رفضته «إسرائيل» من تورط ضد المقاومة؟' .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار