أنصار الله تسيطر على مواقعِ في الجوف ومحيط صنعاء
سيطرت حركة أنصار الله والقبائل المتحالفة معها على منطقة همدان شمال العاصمة اليمنية صنعاء، كما سيطروا على المعسكر الكبير المعروف بالسلان في الجوف بعدما فرضوا سيطرتهم على منطقة الغيل في محافظة الجوف، وفي العاصمة اليمنية صنعاء واصلت وفود المؤسسات الحكومية واخرى من ابناء المحافظات مصحوبة بقوافل غذائية توافدها على ساحات الاعتصام .
وقد اعترف مصدر امني يمني بسقوط المعسكر بيد حركة أنصار الله والقبائل المتحالفة ، مؤكدا في نفس الوقت وقوع اشتباكات عنيفة بين الحركة وبين الموالين لحزب الإصلاح من الجماعاتِ التكفيرية في منطقة القابل ومنطقة شملان شمالي العاصمة .
وفي العاصمة اليمنية صنعاء ، واصلت وفودالمؤسسات الحكومية وعدد من الوفود المصحوبة بقوافل غذائية مقدمة من ابناء المحافظات دعما ومساندة وتأييد للثوار ولمطالبهم المحقة التوافد على ساحات الاعتصام داخل وخارج العاصمة صنعاء.
حيث وصل إلى ساحة الإعتصام بخط المطار وفد من موظفي مجلس الشورى الذين أعلنوا إنضمامهم للثورة الشعبية و تأييد مطالبها الثلاثة : إلغاء الجرعة ، وإسقاط الحكومة ، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ، كما انضم وفد من موظفي صندوق صيانة الطرق والجسور للثورة الشعبية واعلن تأييده لمطالبها الثلاثة ، وناشد رئيس الجمهورية سرعة تسليم مرتكبي مجزرة رئاسة الوزراء للمحاكمة.
وفي نفس السياق وصل إلى ساحة الإعتصام بمديرية حزيز ( المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء ) وفد كبير وقافلة غذائية من أبناء مديرية ضروان آنس بمحافظة ذمار دعما ومساندة للمعتصمين داخل الساحات وتأكيدا منهم على الاستمرار في النهج الثوري حتى تستجيب السلطة لمطالب الشعب، كما وصلت وفودا تربوية من محافظة المحويت ومن مديريات سنحان وبلاد الروس والحيمتين وحراز وبني مطر محافظة صنعاء حيث أعلنوا إنضمامهم للثورة وتأييدهم لمطالب الشعب الثلاثة : إلغاء الجرعة ، وإسقاط الحكومة ، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.