قائدإحدى الجماعات الارهابية بسوريا : لا أحد منا يفكر بإطلاق حتى رصاصة واحدة ضد «إسرائيل» وحدودها محمية + صورة
نشر موقع «تايمز أوف إسرائيل» الإخباري ، حديثاً جرى بين ضابط صهيوني وأحد قادة الجماعات الإرهابية في مدينة القنيطرة على الحدود مع الجولان السوري المحتل حيث أبدى من وصفه الموقع بـ"القائد الميداني" تعاطفاً قوياً مع كيان الارهاب الصهيوني ، طالباً منه مزيداً من التدخل ضد قوات الجيش السوري معرباً عن أمله في ان يفرض كيان الاحتلال منطقة حظر جوي على الطيران الحربي السوري فوق الجولان .
و جاء في رسالة من وصف بـ "القائد الميداني" أيضاً ، وعد للصهاينة بأن تكون حدودهم آمنة في حال مساعدة تل أبيب له و اتباعه على التقدم شرقاً نحو دمشق ، من أجل إنهاء الدولة السورية ، و قال حرفياً : "حدودكم ستكون محمية ، و لن يفكر أحد في الهجوم عليكم ، فالناس سئموا الحروب" . وعن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي و قتاله إلى جانب ميلشيا "الجيش الحر" وانتشاره على الحدود ، أكد "القائد الميداني" وجود تعاون مع "جبهة النصرة" ، و قال أن عدد مقاتليها لا يزيد على 150 عنصراً ، وهم منتشرون على طول الحدود مع فلسطين المحتلة ، واصفاً التعاون مع هذا التنظيم بأنه " أمر تكتيكي ، إذ أن التعاون منحصر فقط في النشاطات العسكرية، لكن لا نتشارك أبداً في الاستراتيجيات" .
و نقل الموقع الصهيوني أيضاً ارتياح حكومته لوجود الميليشيات المسلحة في منطقة الجولان السوري ، حيث نقل تأكيد ضابط رفيع المستوى في قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الصهيوني ، "أن أياً من الجماعات المعارضة على اختلاف أنواعها و ميولها ، لم تعمد إلى إطلاق حتى رصاصة واحدة ضد «إسرائيل» ، وذلك طوال السنوات الثلاث الماضية فكل جهود هذه المعارضة موجهة نحو دمشق .
و بحسب الضابط الصهيوني فإن الميليشيات بعد أن تنهي قتالها في القنيطرة وفي جبل الشيخ ، في بلدة حضر "الدرزية" ، سيستخدمون الطريق السريع الذي يربط القنيطرة بدمشق لنقل القتال إلى العاصمة ، مؤكداً أن الوجهة لن تكون «إسرائيل» بل دمشق .