أوباما : لن نحارب داعش بمفردنا ولن ندخل حربا برية في العراق..والسعودية وافقت على تدريب "المعارضة السورية"
أعلن الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» أن بلاده ستقود تحالفا عالميا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ، و قال أن عدم التحرك ضد "داعش" سيؤدي إلى أن يهدد التنظيم الولايات المتحدة الامريكية ، مضيفا إن "جيشنا لن تكون له مهام قتالية في العراق ضد داعش ولن تكون هناك حرب برية" ، كما أعلن أن "المملكة العربية السعودية وافقت على استضافة تدريب المعارضة السورية".
وقال أوباما خلال لقائه الجنود الأمريكيين في قاعدة "بتامبا" فلوريدا : "لم تكن نهاية الحرب في أفغانستان نهاية للخطر على الولايات المتحدة ، فنحن ما نزال نواجه تهديدات خارجية من تنظيم داعش الذي يهدد سوريا والعراق" . ووجه الرئيس الأمريكي كلامه لقادة داعش في خطابه الذي طغى عليه الجانب التعبوي : "إذا هددتم أمريكا، فلن يكون لكم ملاذ آمن في أي منطقة بالعالم" . واستدرك قائلا :"جيشنا لن تكون له مهام قتالية في العراق ضد داعش ولن تكون هناك حرب برية" . وأضاف : "لن نكون وحدنا في هذه الحرب وهناك بعض الدول التي ستساعدنا في الغارات الجوية مثل فرنسا وبريطانيا" . وأوضح أوباما أن بلاده "لن تنوب عن الشعب العراقي في تقرير مصيره والقوات العراقية هي من ستتحرك على الأرض ضد داعش" ، كما أعلن أن "المملكة العربية السعودية وافقت على استضافة تدريب المعارضة السورية".
و قال الرئيس الاميركي إن مواجهة تنظيم "داعش" لم ولن تكون حربا تخوضها الولايات المتحدة بمفردها، مؤكدا ان قواته البرية لن تدخل الى العراق. وأضاف اوباما في خطاب ألقاه امس بمقر القيادة المركزية الاميركية خلال لقائه بجنود اميركيين في قاعدة بتامبا فلوريدا ، أن داعش يشكل خطرا مباشرا على الولايات المتحدة ، قائلا "أصدرت أوامري للقوات المسلحة للعمل ضد التنظيم، لكن هذه لن تكون معركة اميركا وحدها" . وتابع : "يمكن لنا أن نشكل فرقا حاسما لكن القوات الاميركية لن يكون لها دور قتالي، بل ستساعد القوات العراقية والكردية ولن أطلب من القوات أن تدخل في حرب ثانية في العراق" . وأضاف : "لن نكون وحدنا في هذه الحرب وهناك بعض الدول التي ستساعدنا في الغارات الجوية مثل فرنسا وبريطانيا" . و جدد أوباما التأكيد على أن "القوات الاميركية لن يكون لها مهمة قتالية في العراق ولن تخوض حربا برية جديدة فيها" ، مضيفا : "سنقود تحالفا دوليا ضد داعش، بعض الدول ستساعد جوا والبعض الآخر في تقديم الدعم للمعارضين، فالسعودية تمول تقديم المعدات للمعارضة السورية المعتدلة، والألمان يقدمون مساعدة للبيشمركة والقوات العراقية، إلى الآن قدمت 30 دولة مساعدات إنسانية للنازحين من ضحايا داعش"، حسب قوله . كما اعلن ان المملكة العربية السعودية وافقت على استضافة تدريب المعارضة السورية .