قائد الحرس الثوري يسلط الأضواء : من قوات "فيلق القدس" حتى "المعجزة الالهية" في المجال السايبري
أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية اللواء "محمد علي جعفري" ان الجمهورية الاسلإمية الإيرانية كان لها دور في عمليات كسر الحصار عن بلدة "آمرلي" تمثل في تقديم الاستشارات العسكرية و الدعم الفكري و نقل الخبرة للجانب العراقي ولم تكن هناك حاجة لمشاركة القوات العسكرية الإيرانية وقال ان الجيش العراقي نفذ عمليات تحرير آمرلي ودحر تنظيم "داعش" الإرهابي بمشاركة 20 ألف من سرايا الدفاع الشعبي.
وأفاد القسم الدفاعي والاستراتيجي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له ان اللواء "جعفري" ذكر ذلك خلال مؤتمر صحفي ، سلط فيه الاضواء على نقاط و محاور مهمة حول قوات "فيلق القدس" والتحالف ضد "داعش" وقدرات الحرس الثوري الاسلامي :
المحور الاول : "داعش" أنشيء بدعم «إسرائيل»
اعتبر اللواء جعفري ان تحرك الاميركيين الاخير ضد "داعش" يشبه "المسرحية" لان الجميع يعرف ان تنظيم "داعش" الارهابي أنشئ بالمنطقة بتعاون ودعم امريكا لتمزيق المنطقة واثارة الصراعات بين الشعوب الاسلامية والحؤول دون تقدم و ازدهار الدول الاسلامية و منع انتشار الثورة الاسلامية خدمة لمصالح «إسرائيل» .
المحور الثاني : القضاء على "داعش" والتحالف الأمريكي
و رآى اللواء جعفري انه لا يمكن تعليق الكثير من الآمال علي التحالف الامريكي لان الهدف من تشكيله يصب في مصلحة الأميركيين فحسب . و قال ان هناك شكوكا جادة في ان الهدف الحقيقي لاميركا من تحركها ضد"داعش" هو ليس القضاء على هذا التنظيم .
المحور الثالث : سوريا وامريكا والتحالف ضد "داعش"
و قال اللواء جعفري ان هدف الاعداء في سوريا هو القضاء على النظام الحاكم في هذا البلد لان الحكومة و الشعب السوري هم جزء من محور المقاومة الاسلامية ، و ان هذا شيء لا يُحتمل لهم ، و لهذا فان كل مبادرة تصدر ، تاتي من اجل تضعيف حكومة هذا البلد . و اضاف ان الارهابيين والمعارضين لازالوا حتى الان في سوريا ، و يسيطرون على اجزاء من هذا البلد ، كما ان الكثير من المجموعات الارهابية في هذا البلد تحظى بدعم الاميركيين . و تابع قائلا ان هدف الاميركيين في سوريا لم يتغيير ، ولازال يتمثل باسقاط النظام والحكومة في هذا البلد ، و ان رفع شعار محاربة الإرهابيين ما هي الا حركة استعراضية ظاهرية . و على كل حال فانه نظرا للقدرات الدفاعية الوطنية السورية فانه من المستبعد ان تتمكن الجماعات المعارضة من توسيع قدراتهم في هذا البلد .
المحور الرابع : موقف ايران حيال الهجوم الامريكي على سوريا
و في الاجابة على سؤال حول ضربة جوية أميركية محتملة على مواقع "داعش" من الاجواء السورية ، و الرد السوري المحتمل على هذا الهجوم ، وتصريحات اوباما حول تدمير الدفاعات الجوية السورية في حال تصديها للمقاتلات الاميركية ، قال اللواء "جعفري" : ان ردنا بالتاكيد حول هذا الموضوع سيكون سياسي وليس لدينا نوايا بالتدخل او العمل العسكري المباشر . و اضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل سياساتها تجاه سوريا كما كانت ، والمتمثلة في دعم النظام الحاكم في هذا البلد ، وسوف ندين بشدة اي مبادرة اميركية عدائية سوريا وان مبادرتهم ما هي الا بلطجة اميركية واننا نستنكر مثل هذه التحركات العدائية .
المحور الخامس : دور حرس الثورة الاسلامية في كسر حصار آمرلي
وأكد اللواء "جعفري" ان دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في عمليات كسر الحصار عن بلدة آمرلي ، الذي دام 60 يوما ، تمثل في تقديم الاستشارات العسكرية والدعم الفكري وبالطبع نقل الخبرة للجانب العراقي ، و لم تكن هناك حاجة لمشاركة القوات العسكرية الايرانية وقال ان الجيش العراقي نفذ عمليات تحرير آمرلي ودحر تنظيم "داعش" الإرهابي بمشاركة 20 ألفا من سرايا الدفاع الشعبي ، و نظرا لحضور الشباب العراقي الغيور ، لم تكن هنالك حاجة لتواجد ايران العسكري في عمليات فك الحصار عن بلدة "آمرلي" ، وقد تمكنت قوات الدفاع الوطني و الجيش العراقي الغيور من خلال استعادة المرتفعات الاستراتيجية من السيطرة علي مناطق مهمة وكان لهذه العمليات دور كبير جدا في دحر تنظيم "داعش" الارهابي .
المحور السادس : قوات "فيلق القدس" ومساعدة الاخرين
وتطرق اللواء جعفري عن نطاق مهمة "فيلق القدس" و هو خارج البلاد ودعم الحركات الاسلامية و تعزيز الثورة الاسلامية و دعم مقاومة المظلومين في كل انحاء العالم ، و في دول مثل لبنان و سوريا والعراق ومتى ما احتاجت الشعوب الى دعم ، فان الحرس الثوري يقوم بذلك من خلال "فيلق القدس" . و حول تسليح الضفة الغربية و مبادرات قوات حرس الثورة الاسلامية في هذا المجال راى اللواء جعفري ان مساعدة المستضعفين و جميع المظلومين في العالم تتوقف على مطالبتهم بذلك ، و ان الحرس الثوري الاسلامي يقدم مساعداته وفقا لمطالبتهم . و رأى اللواء جعفري ان الحرس الثوري يعتبر ان من واجبه الدفاع وتقديم الدعم للشعوب التي تعاني من ظلم امريكا و الكيان الصهيوني ، كما يقوم بنقل التكنولوجيا الذي يعتبر اهم من نقل السلاح ، مثلما اعلنا سابقا ايضا وتم انجازه ايضا و سنلبي اي طلبات في هذا الصدد .
المحور السابع : "فيلق القدس" وتدريب اللبنانيين
و تطرق اللواء جعفري الى دور قوات "فيلق القدس" في مقاومة و صمود اهالي جنوب لبنان امام الاعتداءات الصهيونية ، و اكد انه واضح وشفاف وان الجميع يعرف ذلك ، و بالطبع فان نجاح هذا البلد يتعلق بشعبه الذي يمتلك ارادة المقاومة ، وان قوات فيلق القدس ، قدمت الاستشارات العسكرية والدعم الفكري والتي تعتبر مؤثرة و فاعلة جدا .
المحور الثامن : الحرس الثوري والدفاع السايبري عن الثورة الاسلامية
و اكد اللواء جعفري ان الدفاع السايبري هو احد مجالات الدفاع لقوات حرس الثورة الاسلامية و ان الهجمات الالكترونية للعدو على البنى التحتية لقواتنا كانت ولازلت موجودة ، وبالطبع فاننا على استعداد كامل للتصدي لهذه الهجمات . والحمد لله فانه تم تهيئة الارضية لهذه المواجهة وهي في حالة توسع و تطوير . و اضاف ان ارتقاء استعداد قواتنا في هذا المجال وفي هذه الفترة القليلة ، يعتبر معجزة الهية وان الاعداء يراقبون قدراتنا في المجال الالكتروني ويعترفون بها كما ان ايجاد هذه القدرة لها اثار دفاعية ردعية للاعداء . و لفت اللواء جعفري إلى اتخاذ خطوات مؤثرة وواسعة في مجال منع ومكافحة الهجمات الالكترونية على البنى التحتية لقوات حرس الثورة الاسلامية ووصف القدرات الدفاعية هذه ، بانها عامل ردع للاعداء.